أسدلت جمعية تمونت إفران الأطلس الصغير الستار على فعاليات مشروع “القيادة النسائية… نحو مناصفة فعلية ورؤية جديدة لصنع القرار”، المنجز في إطار الحملة الوطنية التحسيسية الأولى حول تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة، وذلك من خلال تنظيم اللقاء الختامي للمشروع يوم السبت 06 يونيو 2026، بحضور المستفيدات وعدد من الفاعلين المحليين والشركاء.
وشكل هذا اللقاء محطة لتقديم حصيلة شاملة لمختلف الأنشطة والبرامج التكوينية التي تم تنفيذها خلال فترة المشروع، واستعراض أبرز النتائج المحققة في مجال تعزيز قدرات النساء وتقوية حضورهن ومشاركتهن في تدبير الشأن العام والمساهمة في صناعة القرار على المستويين المحلي والجهوي.
وعلى امتداد مراحل تنزيل المشروع، استفادت عشرات النساء، خاصة بالعالم القروي، من دورات تكوينية وورشات تأطيرية همّت مجالات المشاركة السياسية والمدنية، وآليات الترافع وكسب التأييد، والتواصل السياسي، والقيادة النسائية، بما أسهم في رفع الوعي بأهمية انخراط النساء في مختلف فضاءات الفعل العمومي وتعزيز ثقافة المساواة والمناصفة.
كما أتاح اللقاء الختامي فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين المشاركات والفاعلين المحليين، وتسليط الضوء على قصص نجاح وتجارب ملهمة أفرزها المشروع، عكست التحولات الإيجابية التي شهدتها المستفيدات على مستوى تنمية المهارات، وتعزيز الثقة بالنفس، وتوسيع دائرة المشاركة في المبادرات المجتمعية والتنموية.
وأكدت جمعية تمونت إفران الأطلس الصغير أن اختتام هذا المشروع لا يمثل نهاية لمسار العمل، بل يشكل بداية مرحلة جديدة عنوانها الاستمرارية والاستدامة، من خلال مواصلة برامج المواكبة والتأطير والتكوين المستمر، ودعم المبادرات النسائية المحلية، والعمل على بناء شبكة من القيادات النسائية القادرة على الإسهام الفاعل في تنمية مجتمعاتها والدفاع عن قضايا النساء.
وفي هذا الإطار، جددت الجمعية التزامها الراسخ بمواصلة العمل إلى جانب مختلف الشركاء المؤسساتيين والفاعلين المحليين والمدنيين، من أجل ترسيخ مبادئ المناصفة وتكافؤ الفرص، وتعزيز المشاركة النسائية في الحياة العامة، باعتبارها رافعة أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة ومجتمع أكثر عدالة وإنصافا .
تواصل الجمعية جهودها في مجال التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للنساء والشباب، عبر برامج ومبادرات تستهدف تعزيز المشاركة المواطنة وترسيخ قيم المساواة والتنمية المحلية المستدام .
