الحركة الشعبية تدشن تعبئة مبكرة بسوس.. لقاء سياسي بأكادير يؤكد تزكية هشام البطاح لخوض غمار التشريعيات المقبلة

عبدالرحيم ادبلقاس13 يوليو 2026آخر تحديث :
الحركة الشعبية تدشن تعبئة مبكرة بسوس.. لقاء سياسي بأكادير يؤكد تزكية هشام البطاح لخوض غمار التشريعيات المقبلة

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تتسارع وتيرة التحركات داخل مختلف الأحزاب السياسية استعدادا لمحطة انتخابية مفصلية ستحدد ملامح المرحلة السياسية المقبلة. وفي هذا الإطار، احتضن منزل عائلة البطاح بمدينة أكادير، يوم الاثنين 13 يوليوز 2026، لقاء سياسيًا وتنظيميا للقيادة الجهوية لحزب الحركة الشعبية بجهة سوس ماسة، بحضور المنسق الجهوي للحزب، عبدالرحيم نوفيسو، إلى جانب عدد من القيادات الحزبية والمنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب على المستوى الجهوي، والهادفة إلى تعزيز وحدة الصف، وتكثيف التنسيق بين مختلف هياكله، ورفع مستوى الجاهزية السياسية والتنظيمية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، بما يعكس حرص الحزب على خوض هذا الاستحقاق برؤية واضحة تستند إلى القرب من المواطنين، والإنصات لانشغالاتهم، وتقديم كفاءات قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة الصالح العام.

وشكل الاجتماع مناسبة لتدارس مستجدات المشهد السياسي الوطني والجهوي، ومناقشة عدد من القضايا التنظيمية ذات الصلة بالمرحلة المقبلة، إلى جانب الوقوف عند آليات تطوير الأداء الحزبي، وتوسيع قاعدة الانخراط، وتعزيز الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، باعتبار ذلك ركيزة أساسية في بناء الثقة وتقوية العمل السياسي المسؤول.

وخلال أشغال اللقاء، تم التأكيد على تزكية هشام البطاح لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية على مستوى إقليم أكادير، في خطوة اعتبرها الحاضرون تجسيدًا للثقة التي يحظى بها داخل الحزب، وإيمانًا بمؤهلاته وقدرته على تمثيل الإقليم والدفاع عن قضاياه وتطلعات ساكنته داخل المؤسسة التشريعية، في حال نيله ثقة الناخبين.

وفي تصريح له على هامش اللقاء، أكد عبدالرحيم نوفيسو، المنسق الجهوي لحزب الحركة الشعبية بجهة سوس ماسة، أن الحزب دخل مرحلة التعبئة الفعلية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الرهان الأساسي يتمثل في تقوية التنظيم، والانفتاح على الكفاءات والطاقات، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، باعتبارهم محور كل مشروع سياسي جاد وفاعل.

وأضاف نوفيسو أن الحركة الشعبية تراهن على كفاءات تمتلك المصداقية والخبرة الميدانية والقدرة على الترافع عن قضايا المواطنين داخل المؤسسات المنتخبة، مؤكدًا أن الحزب سيواصل خلال المرحلة المقبلة تنظيم لقاءات تواصلية وتنظيمية بمختلف أقاليم جهة سوس ماسة، من أجل ترسيخ حضوره الميداني وتعزيز جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.

كما دعا المنسق الجهوي مختلف مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة التعبئة والعمل بروح الفريق، والانخراط المسؤول في إنجاح هذه المرحلة، بما يعزز مكانة الحركة الشعبية كقوة سياسية فاعلة، قريبة من المواطنين، وحاملة لمشروع يقوم على المسؤولية والإنصات وتقديم بدائل واقعية تستجيب لانتظارات الساكنة وتواكب رهانات التنمية.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة الدينامية التنظيمية التي أطلقها الحزب، من خلال تكثيف اللقاءات التواصلية، وتقوية الهياكل التنظيمية، وتعزيز الحضور الميداني، بما يضمن جاهزية أكبر لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في إطار تنافس ديمقراطي يقوم على البرامج والكفاءات وخدمة المصلحة العامة، ويعكس التزام الحزب بمواصلة الانخراط في ترسيخ الممارسة الديمقراطية والإسهام في خدمة قضايا الوطن والمواطن.

الاخبار العاجلة