السلطة المحلية تتفاعل … والجمعية المسيرة تغيب !

عبدالرحيم ادبلقاس1 يوليو 2026آخر تحديث :
السلطة المحلية تتفاعل … والجمعية المسيرة تغيب !

في ظل الاحتقان الذي تعيشه الساكنة بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، بادرت السلطة المحلية إلى عقد اجتماع أول بالملحقة الإدارية لقيادة آيت باها بمركز الحلات، بحضور السيد القائد وخليفته ومنتدبين عن الدواوير المتضررة، حيث تم الاستماع إلى شكاوى المواطنين ومناقشة أسباب الأزمة.

وتبع ذلك اجتماع ميداني بالقرب من خزان الهري، للوقوف على الوضع عن كثب والبحث عن حلول عملية للمشكل.

غير أن اللافت في كلا الاجتماعين كان غياب أي مسؤول عن الجمعية المسيرة، رغم أنها الجهة المكلفة بتدبير هذا المرفق الحيوي، وهو ما يثير أكثر من علامة استفهام حول مدى تحملها لمسؤوليتها في تدبير هذه الخدمة الأساسية، والتواصل مع الساكنة، وتقديم التوضيحات اللازمة بشأن أسباب الأزمة والحلول المقترحة.

وفي المقابل، ما تزال دواوير منطقة تعلات تعيش الوضع نفسه، حيث تستمر الانقطاعات المتكررة للماء في ظل موجة حرارة مرتفعة، مما يزيد من معاناة الساكنة ويمس أحد أبسط الحقوق الأساسية.

إن ما يحدث اليوم يكشف، حسب ما يرصده المواطنون، عن اختلالات واضحة في تدبير هذا المرفق الاجتماعي، تتجلى في ضعف التسيير الإداري والمالي، وغياب المعالجة التقنية الجذرية لأسباب الانقطاعات، والاكتفاء بحلول مؤقتة لم تعد تستجيب لحجم الأزمة.

ومع اقتراب ذروة فصل الصيف، حيث يرتفع الطلب على الماء بشكل كبير، تتزايد المخاوف من استمرار هذه المعاناة في ظل غياب مؤشرات واضحة على وجود خطة عملية ومستدامة تضمن استمرارية التزويد بالماء الصالح للشرب.

إن الساكنة لا تطالب إلا بحقها المشروع في التزود المنتظم بالماء، وتنتظر من الجمعية المسيرة، باعتبارها الجهة المفوض لها تدبير هذا المرفق، تحمل مسؤولياتها كاملة، واعتماد الشفافية في التواصل، واتخاذ إجراءات عاجلة وحقيقية تضع حدًا لمعاناة طال أمدها.

الاخبار العاجلة