في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أشرف عامل إقليم طاطا، السيد محمد باري، يوم الأربعاء 5 نونبر 2025، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال تهيئة وبناء قارعة الطريق الإقليمية رقم 1800، وذلك بحضور السيد الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي، والنواب البرلمانيين مصطفى تاضومانت وحسن التابي، إلى جانب السيد كمال أُنسلفو رئيس الجماعة الترابية تليت، وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات مدنية وعسكرية.

هذا المشروع واحداً من الأوراش الطرقية الهامة التي يشهدها الإقليم، حيث يمتد على طول 33.577 كيلومتراً بين النقطتين الكيلومتريتين 28+190 و 61+767، بهدف تحسين شروط التنقل وفك العزلة عن الساكنة وتعزيز الربط بين الجماعات والتجمعات السكانية، فضلاً عن دعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية.
ويبلغ الغلاف المالي لهذا الورش حوالي 21.2 مليون درهم، يُمول في إطار شراكة بين وزارة التجهيز والماء، والمجلس الإقليمي لطاطا، ومجلس جهة سوس ماسة. وتشمل الأشغال تقوية البنية الأرضية للطريق، وأشغال التتريب، بالإضافة إلى إنجاز منشآت فنية لتصريف مياه الأمطار، بما يساهم في الرفع من مستوى السلامة الطرقية وتحسين جودة البنية التحتية.
ويأتي إطلاق هذا المشروع في سياق الجهود الرامية إلى تنزيل سياسة تنموية شاملة تستهدف دعم العالم القروي، وتعزيز تنافُسِية المجال الترابي عبر تحفيز الحركة الاقتصادية، خاصة في المجالات المرتبطة بالواحات والأنشطة الفلاحية والصناعات المحلية والسياحة الطبيعية.

كما يشكل المشروع أيضاً ترجمة للروح الوطنية التي تجسدها المسيرة الخضراء، باعتبارها حدثاً تاريخياً ثبّت قيم الوحدة والتضامن والعمل المشترك في سبيل تطوير الأقاليم المغربية وتعزيز التكامل المجالي والتنمية المستدامة.
وتواصل المصالح الإقليمية والجهوية بإقليم طاطا تنزيل مجموعة من المشاريع المهيكلة التي تروم تحسين ظروف العيش وتقوية البنيات الأساسية، في انسجام مع التوجهات الوطنية الخاصة بتنمية المناطق القروية والجبلية.

تعليقان
Très bonne initiative bien sûr ca va fluidifier le transport voire fortifier l’économie de la région agriculture l’art artisanal voire aussi touristique
Que Grand Dieu tout puissant récompense les mains ✋ derrière ce fabuleux projet
شكراً جزيلاً على تفاعلك وكلماتك الطيبة
فعلاً، مثل هذه المشاريع الكبرى تُعتبر رافعة حقيقية للتنمية بالجهة، وستنعكس آثارها الإيجابية على مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، بما فيها الفلاحة والصناعة التقليدية والسياحة.
نسأل الله التوفيق لكل من يعمل بإخلاص لخدمة تنمية سوس-ماسة والمغرب عامة