وصل وفد مغربي إلى الكيان الصهيوني بدعوى تقديم مواساة لعائلة بيباس، حيث أعلن تضامنه مع الاحتلال الغاشم فيما أسماه بـ”حربه ضد الإرهاب”، في إشارة واضحة للمقاومة الفلسطينية!
وأفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” بأن وفداً قدم من المغرب إلى الكيان الغاصب، وزار حتى موقع ناحل عوز، تعبيراً عن دعمه وتضامنه مع الاحتلال الغاشم فيما زعموا أنه “حربه ضد الإرهاب” و”معاداة السامية”. وصرح أعضاء الوفد بأن: “ما حدث هنا مأساة لنا جميعاً”.
كما شارك الوفد في وجبة إفطار مع عدد من اليهود على حدود قطاع غزة، القطاع الذي تفنن الاحتلال الصهيوني في إبادة البشر والحجر والشجر فيه على مدى أزيد من عام كامل
ومن بين أعضاء الوفد:
* المدعو الحاج محمد عبيدو، رئيس مركز السلام والتسامح في الرباط.
* المدعو خالد الفتاوي، رئيس جمعية الصداقة المغربية-الإسرائيلية والنائب السابق لعمدة مراكش.
* المدعو فصيل مرجاني، رئيس منظمة “التعايش المغرب”.
* المدعو زكريا بيلارك، طالب دكتوراه في العلاقات الدولية والأديان في جامعة الرباط.
ولم يصدر عن هذا الوفد “المغمور” الذي لا يتمتع أعضاؤه في المغرب بأي وزن أو قيمة، أدنى إشارة لما يعانيه الشعب الفلسطيني من ويلات وانتهاكات على يد الاحتلال الصهيوني لأكثر من سبعة عقود، وهو ما يترك انطباعا لدى البسطاء المتابعين لعبث هؤلاء “النكرات” وكأن الفلسطينيين – كما تروج لذلك الدعاية الصهيونية – مجرد وحوش تعشق القتل والحروب، لا أنهم شعب يتعرض لأبشع احتلال استيطاني عرفه التاريخ، ويسعى بكل ما أوتي من قوة لانتزاع حريته واستقلاله وكرامته.
وفي هذا السياق علق عزيز هناوي، الناشط المغربي المناهظ للتطبيع، على الزيارة قائلا ” النكرات عندما يتم نفخهم بالريح.. و تقديمهم كقيادات مجتمعية بينما لا يكاد يعرفهم أحد”.
وأردف هناوي ” طالما لم يجد الكيان الصهيوني الا هذه النماذج الكركوزية لصناعة بروباغندا تجميل وجه صهيون .. فإن الساحة المغربية بخير … وهي عصية على التركيع للتطبيع برغم كل ادوات الاستبداد والتتبيع (بالتاء)”. عن هوية بريس
