المساء نيوز – أبو محمد إلياس
كل خمس سنوات تقريباً، تعود الوعود إلى الواجهة في تامنصورت، وتتجدد معها البرامج والخطابات، فيما تعود الساكنة إلى السؤال نفسه: ماذا تحقق من الوعود السابقة؟.
ملفات البنية التحتية، إصلاح الشوارع، الإنارة العمومية، المساحات الخضراء، الصحة، النقل، المرافق الرياضية والتشغيل، ما تزال من أبرز انتظارات المواطنين.
اليوم، لم تعد الساكنة تبحث فقط عن وعود جديدة، بل عن حصيلة واضحة ومشاريع ملموسة وآجال محددة للتنفيذ..
هل ستعرف شوارع تامنصورت تأهيلاً يواكب حاجيات السكان؟ وهل ستتحول المساحات المتوفرة إلى فضاءات خضراء؟ ومتى ستتم معالجة مشاكل الإنارة والصيانة بشكل منتظم؟
وفي قطاع الصحة، تظل الحاجة قائمة إلى خدمات تستجيب بشكل أفضل للطلب المتزايد، خصوصاً في الحالات المستعجلة. أما النقل بين تامنصورت ومراكش، فيبقى من الملفات اليومية التي تؤرق العمال والطلبة والمرضى وسائر المواطنين.
وبالنسبة للشباب، يطرح السؤال حول موعد فتح القاعة المغطاة بالشطر الخامس، ومدى الاستفادة من المنشآت الرياضية المتوفرة، إلى جانب ملف التشغيل وتشجيع الاستثمار وخلق فرص اقتصادية داخل المدينة.
ساكنة تامنصورت لا تطلب المستحيل؛ بل تريد مدينة تتوفر فيها شروط العيش الكريم.
ومع اقتراب استحقاقات جديدة، يبقى السؤال الأهم: ما الذي تحقق؟ وما الذي يوجد قيد الإنجاز؟ وما هي الآجال المحددة للمشاريع المنتظرة؟
فالاختبار الحقيقي لا يكون بكثرة الوعود خلال فترات الاستحقاقات، وإنما بما يُنجز على أرض الواقع طوال سنوات الولاية.
وفي النهاية، تبقى الكرة في ملعب المسؤولين والمنتخبين والجهات المعنية لتقديم حصيلة واضحة للرأي العام، حتى تنتقل تامنصورت من **مدينة تتجدد فيها الوعود إلى مدينة تتجدد فيها المشاريع والإنجازات.













