ثانوية بلفاع ترسم ملامح مدرسة صيفية ناجحة تجمع بين التعلم والإبداع

عبدالرحيم ادبلقاس18 يوليو 2026آخر تحديث :
ثانوية بلفاع ترسم ملامح مدرسة صيفية ناجحة تجمع بين التعلم والإبداع

أسدل مركز ثانوية بلفاع بإقليم اشتوكة أيت باها الستار على فعاليات مخيم المدرسة الصيفية، الذي احتضنه خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 19 يوليوز 2026، في إطار برنامج المدارس الصيفية الهادف إلى استثمار العطلة الصيفية في تعزيز التعلمات، وتنمية المهارات، وترسيخ قيم المواطنة، والحد من ظاهرة الهدر المدرسي.

وعرف المخيم برمجة تربوية متكاملة، جمعت بين الدعم الدراسي والأنشطة الإبداعية والترفيهية، بما أتاح للمستفيدات والمستفيدين فرصة تنمية قدراتهم في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على الابتكار. وشملت فقرات البرنامج ورشات في الرسم، والموسيقى، والتصوير، والروبوتيك، والمسرح، والبيئة، إلى جانب حصص للدعم في مادتي الرياضيات واللغة الفرنسية، وورشات البرمجة باستعمال منصة Scratch، فضلاً عن أنشطة التربية البدنية والرياضية التي اختتمت بتنظيم مسابقات محلية وإقليمية عززت روح التنافس الشريف والعمل الجماعي.

ولم تقتصر أهداف المخيم على الجوانب التعليمية والترفيهية، بل امتدت إلى ترسيخ قيم الانضباط والمواطنة والسلوك المدني، من خلال برنامج يومي يقوم على احترام التوقيت، والالتزام بالنظام، والعمل التعاوني داخل الورشات، والمحافظة على نظافة الفضاءات، والمشاركة في تحية العلم والأنشطة الجماعية، بما أسهم في تنمية روح المسؤولية والاحترام المتبادل لدى التلميذات والتلاميذ.

وسجل مركز ثانوية بلفاع حضوراً متميزاً على المستوى التنظيمي والتربوي، بفضل انخراط الأطر التربوية والإدارية المشرفة على مختلف الورشات، والتي أبانت عن كفاءة وخبرة في التأطير، الأمر الذي انعكس على جودة الأنشطة وحسن تدبير مختلف مراحل المخيم، في إطار مقاربة تربوية تجمع بين التعلم، والإبداع، والتربية على القيم.

وفي إطار العناية بصحة المستفيدين، نظم المركز حملة طبية شملت جميع التلميذات والتلاميذ المشاركين، بما يعكس الاهتمام بالجانب الصحي إلى جانب الجوانب التربوية، ويجسد الرؤية الشمولية التي يقوم عليها برنامج المدارس الصيفية.

كما شكلت مختلف الورشات والأنشطة المنظمة فرصة لاكتشاف مواهب التلاميذ، وتنمية كفاياتهم الشخصية والاجتماعية، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، وهو ما جعل من هذه التجربة فضاءً متكاملاً يجمع بين التعلم والترفيه وبناء الشخصية.

ويؤكد النجاح الذي حققه مركز ثانوية بلفاع المكانة التي بات يحتلها ضمن مراكز المدارس الصيفية بإقليم اشتوكة أيت باها، بفضل التعبئة الجماعية للأطر التربوية والإدارية والشركاء، وجودة التأطير، وحسن التنظيم، بما أسهم في تحقيق أهداف البرنامج الرامية إلى توفير فضاءات تربوية جاذبة خلال العطلة الصيفية، وتعزيز فرص النجاح الدراسي، والحد من الهدر المدرسي، وإعداد جيل متشبع بقيم المواطنة والمسؤولية والإبداع.

الاخبار العاجلة