تمكنت عناصر الأمن الوطني بالدائرة الرابعة بمدينة المحمدية من توقيف شخص يشتبه في انتحاله صفة دركي، وذلك على خلفية أفعال يُشتبه في ارتباطها بالنصب والاحتيال واستدراج عدد من الضحايا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت الأبحاث والتحريات عن الاشتباه في أن الموقوف كان يستعمل ملابس منسوبة إلى زي الدرك الملكي لإضفاء المصداقية على ادعاءاته، قبل أن يستغل هذه الصفة الوهمية في الحصول على مبالغ مالية من بعض الضحايا.
كما تشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه كان يلجأ إلى أساليب أخرى لتعزيز صورته أمام ضحاياه، من بينها التقدم لخطبة فتيات من أسرهن، واصطحاب أفراد من عائلته، من بينهم والده وشقيقته، لإظهار نفسه كشخص جاد وذي وضعية اجتماعية مستقرة.
وتفيد المعطيات نفسها بأن الموقوف كان موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني، وهو ما جعل عملية توقيفه تكتسي أهمية خاصة في سياق الأبحاث الجارية حول الأفعال المنسوبة إليه.
وقد تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث والتحريات للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد هوية باقي المتضررين، قبل عرضه على العدالة لاتخاذ المتعين قانوناً.
وتؤكد هذه القضية، في المقابل، أهمية التحقق من هوية الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم بصفات رسمية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بطلب مبالغ مالية أو استغلال الثقة، تفادياً للوقوع ضحية لأساليب النصب والاحتيال.













