المساء نيوز: شكيب قربالو “للاميمونة”
في ظل ارتفاع المخاطر الطبيعية والحوادث الطارئة، يواصل سكان جماعة “للاميمونة” التابعة لنفوذ الترابي لعمالة القنيطرة العيش في حالة من القلق نتيجة غياب مركز القرب للوقاية المدنية، الأمر الذي يعرض حياتهم وممتلكاتهم للخطر ويضعف قدرة السلطات على الاستجابة السريعة للحوادث.
ويشير العديد من المواطنين ومتتبعي الشأن المحلي إلى أن المنطقة تشهد حوادث متكررة، مثل الحرائق المنزلية وحوادث السير، بالإضافة إلى حالات طارئة تتعلق بالصحة العامة، إلا أن التأخر في تدخل فرق الوقاية المدنية يضاعف المخاطر. ويضيف أحد فاعلي المجتمع المدني بالجماعة، أن “أقرب مركز للوقاية المدنية يبعد عشرات الكيلومترات، ما يعني تأخر سيارات الإسعاف والفرق المختصة، وقد يصل التأخير إلى أكثر من نصف ساعة في حالات الخطر الشديد”.
ويؤكد مصادرنا من الجماعة أن طلبات إنشاء مركز القرب للوقاية المدنية تم تقديمها منذ سنوات للجهات المعنية، إلا أن المشروع ما يزال حبيس الأوراق الإدارية، دون أن يتم تحديد موعد للإنجاز أو تخصيص الاعتمادات المالية اللازمة.
ويُذكر أن مراكز القرب للوقاية المدنية تعد من الأدوات الحيوية لضمان استجابة سريعة للطوارئ، خاصة في المناطق القروية والجماعات البعيدة عن مدينة سوق الأربعاء الغرب التي يوجد بها مركز الوقاية المدنية الوحيد الذ ي بدوره لايكفي ، حيث تلعب الوقاية المدنية دورًا أساسيًا في إنقاذ الأرواح والحد من الخسائر المادية.
كما يشير خبراء في إدارة المخاطر إلى أن غياب هذه المراكز يزيد من الضغط على المراكز الحضرية المجاورة، ما ينعكس سلبًا على جودة الخدمات ويهدد الأمن الصحي والسلامة العامة للسكان.
وفي انتظار تدخل السلطات المعنية، يبقى سكان جماعة “للاميمونة” يطالبون بضرورة إحداث مركز للوقاية المدنية قريب، مجهز بكافة الوسائل اللوجستيكية والكوادر المتخصصة، لتوفير الحماية الفورية والاستجابة للطوارئ قبل فوات الأوان. ولنا عودة بالموضوع
