إن مانراه اليوم في مواسم الرمى وتحويلها إلى أداة للدعاية والحملة الانتخابية، والاعتقاد أن مواطن 2026 هو نفسه مواطن 2021 بنفس الأطماع والحاجيات، وأن الزرقة التي استطاعت تطويع العقل الهواري بإمكانها تطويعه بالمطلق في كل زمان.
إن مايراه المواطن الهواري اليوم من مظاهر الاستغلال السياسي الفاحش لمواسم الرمى، واستعراض عضلات الساسة ومالهم الوفير، وهي الإمكانيات التي يرى المواطن أنها لا تظهر إلا كل اربعاء قبل يوم اقتراع، في مشهد يذكره بتكتاف الدجاج قبل يوم السوق .
إن ساستنا المحترمين لي خانزين فلوس لا يعون ان المواطن الهواري وهو يتابع اليوم مهازل مواسم الرمى ويشاهد الفلوس كي روز يتساءل: فين كانوا هاذو هاذ 5 سنين، وفلان شنو دار فولايتو كوزير باش ينفخ علينا ريشو اليوم ؟، وهذا لي طايح بالباراشيط يرشرش فالزرقة فين كان هاذ 5 سنين كاملة ؟، وفين هي البرامج الانتخابية والرؤى التنموية للمنطقة ولو غار كحملة كذابية ؟، علاش تال ذابا عاد تفكروا : الماء والشانطي والسيما ككل أربعاء قبل نهار السوق .
ساستنا العظام ربما ينقلب السحر على الساحر وتنقلب مهازل مواسم الرمى ضدكم وتولي الفلوس كي روز دعاية مجانية للمنتظر، فالمعادلة ليست فقط أعيان ونواب ومستشارين وسماسرة وأوراق زرقة، المعادلة أيضا مواطن وهو الركيزة الاهم في المعادلة، مواطن بعقل 2026 وخيبات2021 بزرقتها ، وشطحاتكم مؤكد ستشحن الكتلة النائمة وتتحول بصيركم وصير أعيانكم وداعميكم إلى مجرد دعاية مجانية لاتجاه آخر.












