رئيس جماعة أيت وابلي مبارك إفسوين يحسم الجدل : لا أساند حاليا أي جهة حزبية معينة

عبدالرحيم ادبلقاس30 أغسطس 2026آخر تحديث :
رئيس جماعة أيت وابلي مبارك إفسوين يحسم الجدل : لا أساند حاليا أي جهة حزبية معينة

في ظل الحراك السياسي المتواصل الذي يعرفه إقليم طاطا، وما يرافقه من نقاش متزايد حول مواقف المنتخبين والفاعلين المحليين وتموقعاتهم السياسية، يأتي هذا التوضيح لوضع المعطيات المتداولة في سياقها الصحيح، بعيدا عن التأويلات والاستنتاجات التي لا تستند إلى مواقف معلنة.

وخلال اتصال هاتفي تم فيه التطرق إلى عدد من القضايا المرتبطة بالأوضاع العامة بالإقليم، والتحديات المطروحة، وانتظارات الساكنة، تم توضيح الموقف من النقاش السياسي الجاري، حيث أكد رئيس جماعة أيت وابلي بشكل صريح أنه لا يساند حاليا أي جهة حزبية معينة.

ويكتسي هذا التصريح أهمية خاصة في الظرفية الحالية، بالنظر إلى تنامي الحديث عن الاصطفافات والتحالفات والتموقعات السياسية المحتملة، خصوصا مع اقتراب مراحل قد تشهد إعادة ترتيب للمشهد السياسي المحلي.

ويضع هذا الموقف حدا واضحا لأي محاولة لاحتساب رئيس جماعة أيت وابلي، في المرحلة الراهنة، ضمن رصيد أي جهة حزبية معينة، كما يؤكد أن الحديث عن دعمه لطرف سياسي محدد لا يستند إلى إعلان صادر عنه.

إن المواقف السياسية لا يمكن أن تُبنى على الإشاعات أو التأويلات أو مجرد لقاءات واتصالات، وإنما تستمد مشروعيتها من تصريحات أصحابها ومواقفهم المعلنة. ومن هذا المنطلق، فإن المعطى الثابت في هذه المرحلة هو عدم وجود أي مساندة حزبية معلنة لصالح جهة بعينها.

كما أن هذا الموقف لا ينبغي تفسيره باعتباره دعما ضمنيا لطرف آخر، ولا إعلانا عن تحالف مستقبلي، وإنما هو تعبير واضح عن الوضع الحالي، مع ترك المجال مفتوحا أمام ما قد تحمله التطورات المقبلة من مستجدات.

ويأتي هذا التوضيح في سياق سياسي محلي أصبح فيه الرأي العام أكثر اهتماما بمواقف المنتخبين، وأكثر حرصا على التمييز بين الخبر المؤكد والتكهنات التي يتم تداولها خارج أي إطار رسمي.

وفي هذا الإطار، فإن أي حديث عن اصطفاف سياسي محدد يظل غير مؤسس ما لم يصدر تصريح واضح يؤكده. كما أن أي محاولة للحديث باسم المعني بالأمر أو تقديم موقفه على غير حقيقته لا يمكن أن تحل محل الموقف الذي صدر عنه بشكل مباشر.

أما المرحلة المقبلة، فقد تحمل تطورات جديدة على مستوى المشهد السياسي بالإقليم، وقد تفرض إعادة ترتيب عدد من المواقف والتحالفات. غير أن استشراف هذه التطورات يظل رهينا بما سيحدث فعليا، وليس بما يتم تداوله من توقعات.

ومن حق الرأي العام المحلي أن يتلقى المعلومة كما هي، دون زيادة أو نقصان، وأن يعرف مواقف المنتخبين من مصادرها المباشرة، بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة أو محاولات توجيه النقاش العمومي.

وعليه، فإن الموقف المعلن في المرحلة الحالية واضح: لا مساندة حالياً لأي جهة حزبية معينة.

وما عدا ذلك يبقى في إطار الاحتمالات التي لا يمكن تحويلها إلى حقائق قبل أن يتم التعبير عنها بشكل صريح ورسمي.

وفي انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة، يبقى احترام المواقف المعلنة، والاحتكام إلى الوضوح والمسؤولية، أساسا لأي نقاش سياسي جاد حول مستقبل إقليم طاطا وتموقع مختلف الفاعلين داخله.

الاخبار العاجلة