مغاربة العالم يطالبون بإعادة فتح باب التسجيل في اللوائح الانتخابية

belkasse13 أغسطس 2026آخر تحديث :
مغاربة العالم يطالبون بإعادة فتح باب التسجيل في اللوائح الانتخابية

وجه  مغاربة مقيمين بالخارج، رسالة إلتماس الى عبد العالي الفتيت وزير الداخلية، |”تتوفر المساء نيوز على نسخة منها” طالبو من خلالها  بمنح هذه الفئة من المواطنات والمواطنين القاطنين بالمهجر، فرصة أخيرة واستثنائية للتسجيل، لمدة أسبوع فقط، بما يسمح لمن لم يتمكنوا من استكمال إجراءات التسجيل في الآجال العادية بتدارك ذلك، والانخراط بصورة عملية ومسؤولة في الاستحقاق الانتخابي المقبل.

واعتبرت الرسالة، أن منح هذه الفئة من المواطنات والمواطنين فرصة أخيرة واستثنائية للتسجيل، لمدة أسبوع فقط، بما يسمح لمن لم يتمكنوا من استكمال إجراءات التسجيل في الآجال العادية بتدارك ذلك، والانخراط بصورة عملية ومسؤولة في الاستحقاق الانتخابي المقبل.

كما أن تجاوب وزارة الداخلية مع هذا الملتمس سيكون له أثر بالغ يتجاوز مجرد معالجة وضعية تسجيلية، إذ من شأنه أن يشكل رسالة مؤسساتية قوية تؤكد حرص الدولة على توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتشجيع المواطنين على ممارسة حقوقهم وواجباتهم الديمقراطية، وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة وفي العملية الانتخابية برمتها، كما أن فتح باب التسجيل لمدة محدودة واستثنائية لن يكون، في تقديري، مجرد إجراء إداري، وإنما سيكون مبادرة وطنية ذات دلالة سياسية وديمقراطية عميقة، بالنظر إلى ما يمكن أن يترتب عنها من رفع مستوى انخراط مغاربة العالم في الحياة العامة، وتحويل الرغبة المتزايدة في المشاركة إلى مشاركة فعلية ومسؤولة عبر صناديق الاقتراع.

وأشارت الرسالة، أن تمكين أكبر عدد ممكن من المغاربة، بمن فيهم أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، من استكمال شروط التسجيل والمشاركة، سينعكس إيجابا على نسبة المشاركة وعلى مشروعية المؤسسات المنتخبة وعلى صورة التجربة الديمقراطية المغربية، كما أن منح مهلة استثنائية قصيرة، محددة في أسبوع واحد، يمكن أن يتم في إطار تنظيمي مضبوط، يراعي المقتضيات القانونية والإجرائية المعمول بها، ويضمن تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين، دون أن يؤثر على سلامة المسار الانتخابي أو على الضوابط المؤطرة له.

وذكرت الرسالة، إن الاستجابة لهذا الملتمس ستكون، بلا شك، مكسبا للوطن قبل أن تكون مكسبا لفئة بعينها، لأنها ستوسع دائرة المشاركة، وتعزز انخراط المواطنين، وتمنح الاستحقاق الانتخابي المقبل زخما ديمقراطيا أكبر، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن كل صوت مغربي له قيمته، وأن أبواب المشاركة في بناء مستقبل الوطن ينبغي أن تظل مفتوحة أمام الجميع.

 

الاخبار العاجلة