شهد مركز جماعة “إزناكن” بإقليم ورزازات، مساء أمس، حالة من الاستياء والتذمر الشديدين في صفوف الساكنة المحلية وعشرات المسافرين وعابري السبيل، إثر انقطاع مفاجئ ومفارق للمياه الصالحة للشرب، تزامن مع ذروة الإقبال على المركز.
وحسب مصادر مطلعة”، فإن الواقعة تفجرت بالتزامن مع موعد صلاة المغرب، حيث توقفت بالمركز قافلة تضم ما يقارب 30 سيارة وعلى متنها العشرات من المسافرين الذين كانوا في طريقهم صوب منطقة “تاليوين” لحضور حفل زفاف. وأضافت المصادر أن هؤلاء المارة، وبمجرد توجههم نحو المرافق المتاحة لقضاء حاجياتهم والوضوء لأداء الصلاة، فوجئوا بجفاف الحنفيات وغياب تام للمياه.
الوضع كان مؤلما ومحرجا للغاية، فالمركز كان يغص بالمواطنين الوافدين من مختلف الدواوير التابعة للجماعة لمتابعة مباراة المنتخب الوطني، لينضاف إليهم عشرات المسافرين، مما خلق ضغطا رهيبا واكتظاظا كبيرا دون قطرة ماء واحدة تلبي حاجياتهم الأساسية”.
وقد أثار هذا الانقطاع الفجائي في هذه الظرفية الحساسة موجة من التساؤلات والاستنكار لدى ساكنة المركز واصحاب المحلات والمقاهي ومستعملي الطريق الوطنية رقم 10 التي تخترق مركز الجماعة، معتبرين أن غياب الماء في شريان طرقي حيوي يستقبل يوميا مئات الأسر والمسافرين، يُسائل بشكل مباشر المجلس الجماعي والجهات المعنية حول نجاعة التدبير المفوض لهذا القطاع الحيوي، وغياب استراتيجية استباقية للتعامل مع أوقات الذروة.
وفي سياق متصل، طالبت الساكنة المحلية والمصادر ذاتها ، بضرورة التدخل العاجل والفوري للسلطات الإقليمية والمختصة لوضع حد لهذه الاختلالات المتكررة، وتأمين التزويد المنتظم بالماء الشروب، خاصة وأن مركز جماعة إزناكن يشكل واجهة للمنطقة ونقطة توقف استراتيجية لعابري الطريق الوطنية.













