الطريق الرابطة بين جماعة سيدي مزال بإقليم تارودانت وجماعة أملن بإقليم تيزنيت… إلى متى يستمر الانتظار؟

عبدالرحيم ادبلقاس5 يوليو 2026آخر تحديث :
الطريق الرابطة بين جماعة سيدي مزال بإقليم تارودانت وجماعة أملن بإقليم تيزنيت… إلى متى يستمر الانتظار؟

تعد الطريق الرابطة بين جماعة سيدي مزال بإقليم تارودانت وجماعة أملن بإقليم تيزنيت من المحاور الطرقية المهمة التي تربط بين عدد من الجماعات القروية كما تشكل أحد المنافذ المؤدية إلى مدينة تافراوت والقادمة من جهة أكادير بالنسبة لشريحة من مستعملي الطريق.
غير أن هذه الطريق تعيش منذ سنوات على وقع وضعية متدهورة حيث أصبحت في أجزاء واسعة منها غير مهيأة بالشكل الذي يضمن سلامة مستعمليها نتيجة تآكل جنباتها وتضرر طبقتها الإسفلتية وغياب التأهيل اللازم الأمر الذي ينعكس سلبا على تنقل المواطنين ويزيد من معاناة السائقين ويرفع من كلفة التنقل وصيانة المركبات
ورغم أهمية هذا المحور في الربط بين إقليمي تارودانت وتيزنيت فإن عددا من المتتبعين يتساءلون عن أسباب عدم برمجته ضمن مشاريع التأهيل والإصلاح التي استفادت منها طرق أخرى بالمنطقة وعن مدى وجود رؤية لدى الجهات المعنية لإعادة تهيئته وتحسين مستوى السلامة به.
كما يطرح المواطنون تساؤلات مشروعة حول أسباب غياب أي إعلان رسمي يوضح وضعية هذا المشروع أو يحدد ما إذا كانت هناك دراسة أو برمجة مستقبلية لإصلاح هذه الطريق خاصة بالنظر إلى دورها في فك العزلة عن عدد من الدواوير وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بين مناطق سوس.
إن تحسين البنيات التحتية الطرقية يعد ركيزة أساسية للتنمية المجالية ويظل الأمل معقودا على تفاعل الجهات المختصة مع هذا المطلب من خلال توضيح وضعية هذا المحور الطرقي والكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها لضمان حق المواطنين في بنية تحتية آمنة ولائقة بما ينسجم مع مبادئ العدالة المجالية والتنمية المتوازنة.

الاخبار العاجلة