حين يغادر القائد مكتبه… تبدأ القيادة الحقيقية قائد قيادة إسافن.. اليقظة الميدانية عنوان رجل سلطة شاب

عبدالرحيم ادبلقاس27 يونيو 2026آخر تحديث :
حين يغادر القائد مكتبه… تبدأ القيادة الحقيقية قائد قيادة إسافن.. اليقظة الميدانية عنوان رجل سلطة شاب

في زمن أصبحت فيه الإدارة الميدانية معيارًا لنجاح المسؤول، يبرز قائد قيادة إسافن، سامي بن مبارك كنموذج لرجل السلطة الشاب الذي يفضل الحضور في قلب الحدث على متابعة التفاصيل من داخل المكاتب المكيفة. فمع كل مناسبة دينية أو اجتماعية أو ثقافية تعرفها المنطقة، يحرص على ارتداء زيه الرسمي والنزول إلى أرض الميدان، للإشراف المباشر على مختلف الترتيبات الأمنية والتنظيمية.

ولا يقتصر حضوره على الجانب البروتوكولي، بل يعتمد أسلوبًا يقوم على اليقظة الدائمة والعمل الاستباقي، من خلال الوقوف على أدق التفاصيل، والتنسيق المستمر مع عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية، بما يضمن مرور مختلف التظاهرات في ظروف آمنة ومنظمة.

وخلال المناسبات الكبرى، يظهر القائد سامي بين المواطنين، يتابع حركة السير، وينظم الفضاءات، ويستمع إلى الملاحظات، ويتدخل عند الحاجة، في صورة تعكس مفهومًا حديثًا للسلطة يقوم على القرب من المواطن، وسرعة التفاعل مع مختلف المستجدات.

هذا الحضور الميداني المتواصل جعل العديد من المتابعين يعتبرون أن رجل السلطة الناجح ليس من يكتفي بإصدار التعليمات من مكتبه، بل من يكون أول الحاضرين في الميدان وآخر المغادرين له، مؤمنًا بأن الوقاية والاستباق أفضل من التدخل بعد وقوع الإشكالات.

إن تجربة قائد قيادة إسافن تقدم مثالًا على أهمية القيادة الميدانية في ترسيخ الأمن والطمأنينة، وتعكس صورة رجل سلطة شاب يراهن على العمل الجاد، والانضباط، والقرب من المواطنين، وهي مقومات أصبحت اليوم من أبرز مؤشرات الإدارة الترابية الحديثة.

الاخبار العاجلة