نفت مصادر مقربة من عائلة عمدة طنجة، منير ليموري، صحة الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام إسبانية بشأن محاولة انتحاره داخل السجن، مؤكدة أن الزيارة العائلية التي جرت يوم الأربعاء لم تكشف، بحسب المصدر ذاته، عن أي مؤشرات تدعم الرواية المتداولة.
وأوضح مصدر مقرب من العائلة، في تصريح لموقع «تيل كيل عربي»، أن أفراداً من أسرة ليموري زاروه في ظروف عادية، ولم يلاحظوا ما يشير إلى تعرضه لوضع صحي أو نفسي استثنائي، كما لم يشتكِ لهم من أي أمر غير اعتيادي.
وأضاف المصدر أن محامي عمدة طنجة زاره بدوره في اليوم نفسه، معتبراً أن الأنباء المتعلقة بمحاولة الانتحار لا تتطابق مع المعطيات التي تتوفر عليها العائلة وهيئة الدفاع بشأن وضعه داخل المؤسسة السجنية.
وكانت صحيفة «The Objective» الإسبانية قد نشرت تقريراً تحدثت فيه عن محاولة منير ليموري إيذاء نفسه داخل زنزانته، مشيرة إلى تناوله أقراصاً قبل وقوع الحادث المزعوم.
وفي المقابل، سارعت مصادر مقربة من العائلة إلى نفي هذه المعطيات، ما يضع الروايتين في تعارض، في انتظار صدور توضيحات من الجهات المختصة من شأنها الكشف عن حقيقة ما جرى.
وتظل المعطيات المتداولة بشأن هذه القضية في حاجة إلى التحقق من مصادر رسمية وموثوقة، تفادياً لتقديم ادعاءات غير مؤكدة باعتبارها وقائع ثابتة.













