في إطار مواكبة الأنشطة الجمعوية العلمية والثقافية والتكوينية، نظمت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان يومي الجمعة 10 والسبت11 يوليوز2026 بمقر المكتبة الوسائطية الكبرى بمدينة العيون المنتدى الوطني العاشر تحت عنوان:”المجتمع المدني والدور الاستشاري: “رهانات التأثير وافاق المشاركة”،أطرها ثلة من الدكاترة والأساتذة الجامعين وبعض فعاليات المجتمع المدني.
وقد شكّل حضوري في فعاليات المنتدى الوطني العاشر للمجتمع المدني محطة مهمة في مساري الجمعوي، لما أتاحه من فرص للتواصل وتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب متعددة في خدمة الشأن العام. وقد كان هذا الحدث فضاءً للحوار المسؤول، وتعزيز قيم المواطنة، وتأكيد الدور المحوري الذي يضطلع به المجتمع المدني في التنمية المحلية والإنسانية.

ومن خلال مشاركتي، أدركت أن العمل الجمعوي لم يعد يقتصر على المبادرات الميدانية فقط، بل أصبح يعتمد كذلك على التفكير الاستراتيجي، وبناء الشراكات، وتطوير أساليب الاشتغال بما يواكب التحولات المجتمعية. كما أبرز المنتدى أهمية التنسيق بين الفاعلين الجمعويين والمؤسسات المعنية من أجل توحيد الجهود وتحقيق أثر ملموس في المجتمع.
لقد كان هذا الحضور فرصة للتعرف على قضايا راهنة مرتبطة بدور المجتمع المدني في تعزيز المشاركة المواطنة، وتقوية الحس المدني، والدفاع عن القضايا الاجتماعية والتنموية. كما عزز لديّ قناعة راسخة بأن الفاعل الجمعوي الحقيقي هو الذي يجمع بين الالتزام، والمبادرة، والقدرة على الإصغاء لانتظارات المواطنين والعمل على تلبيتها.
وفي الختام، فإن مشاركتي في هذا المنتدى لم تكن مجرد حضور شكلي، بل كانت تجربة غنية عمّقت لديّ الإيمان بأهمية العمل الجمعوي كرافعة أساسية للتغيير الإيجابي، وبأن الاستثمار في المجتمع المدني هو استثمار في الوعي، والتضامن، والتنمية المستدامة.
ديدي محمد سالم:فاعل جمعوي وحقوقي













