بعد 4 سنوات من الانتظار.. رئيس قسم الشؤون القروية بولاية مراكش آسفي يستقبل السيدة أسرير شخصياً ويعيد للإنصات الإداري معناه.

عبدالرحيم ادبلقاس20 أغسطس 2026آخر تحديث :
بعد 4 سنوات من الانتظار.. رئيس قسم الشؤون القروية بولاية مراكش آسفي يستقبل السيدة أسرير شخصياً ويعيد للإنصات الإداري معناه.

المساء نيوز- أبو محمد إلياس

في خطوة تعكس أهمية التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، استقبل رئيس قسم الشؤون القروية بولاية جهة مراكش آسفي، اليوم، السيدة أسرير، التي تقدمت للاستفسار حول عدد من الشكايات التي سبق أن وضعتها لدى المصالح المعنية منذ حوالي أربع سنوات، دون أن تتوصل، وفق إفادتها، بأجوبة بشأن مآلها.

ويأتي هذا اللقاء ليؤكد أن تقريب الإدارة من المواطن لا يرتبط فقط بالمساطر والوثائق، وإنما يقوم أيضاً على حسن الاستقبال، والاستماع الجاد، والتفاعل المسؤول مع انتظارات المرتفقين، خاصة عندما يتعلق الأمر بملفات ظلت عالقة لسنوات دون توضيحات كافية.

وأعربت السيدة أسرير، عقب لقائها برئيس القسم، عن ارتياحها لطريقة استقبالها والإنصات إلى مطالبها، مشيدة بكونها حظيت، لأول مرة، باستقبال مباشر من المسؤول شخصياً، والاستماع إلى انشغالاتها بشكل جدي، بعد سنوات من انتظار توضيحات حول الشكايات التي تقدمت بها.

ويشكل هذا النوع من التواصل الإداري المباشر صورة إيجابية لمفهوم الإدارة القريبة من المواطن، باعتبار أن الاستماع إلى المرتفق وفهم مشكلته وتوجيهه بشأن المساطر ومآل ملفه، عناصر أساسية في تعزيز الثقة بين المواطن والإدارة.

كما أن مثل هذه المبادرات تبرز أهمية المسؤول الإداري الذي لا يكتفي بالتدبير المكتبي، وإنما يحرص على التواصل مع المواطنين والوقوف على انشغالاتهم، بما ينسجم مع مبادئ الحكامة الجيدة وجودة الخدمات العمومية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ويبقى الأهم، بالنسبة للسيدة أسرير، أن يشكل هذا اللقاء بداية لمعالجة وضعية الشكايات موضوع الاستفسار، وتمكينها من الأجوبة والتوضيحات اللازمة حول مآلها، بما يضع حداً لانتظار دام أربع سنوات، ويجعل من التواصل الإداري خطوة عملية نحو حل الإشكالات وليس مجرد إجراء شكلي.

إن تقريب الإدارة من المواطن يبدأ من باب مفتوح، ومسؤول يستمع، ومواطن يجد من يجيبه ويوجهه؛ وهي رسالة تحملها مثل هذه اللقاءات، التي يمكن أن تشكل نموذجاً إيجابياً في ترسيخ الثقة وتحسين علاقة المواطن بالإدارة.

الاخبار العاجلة