تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الأربعاء 19 غشت الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجرى توقيف المشتبه فيه الأول في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المخدرة، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى توقيف شخص ثانٍ يشتبه في تورطه في المشاركة في هذا النشاط الإجرامي.
وأسفرت عملية الضبط والتفتيش عن حجز 5700 قرص طبي مخدر من نوع «ريفوتريل»، إلى جانب 390 غراماً من مخدر الشيرا، فضلاً عن جرعات من مخدري الكوكايين والبوفا.
كما مكنت عمليات التفتيش من حجز موازين إلكترونية وسلاحين أبيضين، بالإضافة إلى مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وتبرز هذه العملية حجم التعبئة الأمنية لمواجهة شبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، خصوصاً مع تنوع المواد المخدرة المحجوزة ووجود وسائل ومعدات يشتبه في استخدامها ضمن أنشطة الترويج والتوزيع. كما تعكس أهمية التنسيق بين المصالح الأمنية في رصد المشتبه فيهم وتحديد طبيعة الأدوار التي يضطلعون بها.
ومن المنتظر أن تكشف الأبحاث القضائية الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة عن معطيات إضافية بشأن مصدر المخدرات والمسارات المحتملة لترويجها، فضلاً عن تحديد هوية باقي الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بهذه القضية، وذلك في أفق ترتيب الآثار القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي، بهدف الكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتوقيف باقي المساهمين والمشاركين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لمحاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، وتجفيف منابع ترويجها، والتصدي للشبكات التي تنشط في هذا المجال.













