أكتوبر الوردي 2026 .. وزارة الصحة تدعو المغربيات إلى الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم

عبدالرحيم ادبلقاس1 أكتوبر 2026آخر تحديث :
أكتوبر الوردي 2026 .. وزارة الصحة تدعو المغربيات إلى الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم

مع انطلاق شهر أكتوبر الوردي 2026، جددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوتها إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، من خلال حملة وطنية للتوعية والتحسيس تمتد طيلة شهر أكتوبر، تحت شعار: «صحتك راس مالك… الوقاية والكشف المبكر ضمانك».

وتسعى الوزارة، من خلال هذه الحملة، إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، والتعريف بالخدمات الصحية المتاحة ضمن البرنامج الوطني للوقاية ومراقبة السرطان، إلى جانب تشجيع الفئات المستهدفة على الاستفادة من هذه الخدمات.

وتأتي هذه الحملة في سياق صحي تكتسي فيه الوقاية والكشف المبكر أهمية خاصة، بالنظر إلى المعطيات الواردة في تسجل السرطان بجهة الدار البيضاء-سطات للفترة الممتدة بين 2018 و2021.

وحسب المعطيات التي أوردتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يحتل *سرطان الثدي المرتبة الأولى ضمن أنواع السرطان المسجلة لدى النساء في السجل، إذ يمثل 39.1 في المائة من الحالات**.

أما سرطان عنق الرحم، فيحتل المرتبة الرابعة، ويمثل **6.5 في المائة من الحالات المسجلة لدى النساء خلال الفترة نفسها.

وتسلط هذه المعطيات الضوء على أهمية مواصلة جهود الوقاية والكشف المبكر والتشخيص، وتعزيز استفادة النساء من الخدمات الصحية المخصصة للكشف عن هذه الأمراض.

ولا تقتصر جهود الوزارة على الكشف المبكر، إذ تشمل كذلك إجراءات وقائية تستهدف الحد من مخاطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.

وفي هذا الإطار، تواصل الوزارة التعريف بأهمية *تلقيح الفتيات البالغات من العمر 11 سنة ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)*؛ ضمن الخدمات والإجراءات الوقائية المدرجة في البرنامج الوطني.

كما تشجع الوزارة النساء المنتميات إلى الفئات العمرية المستهدفة على الاستفادة من خدمات الكشف المبكر المتوفرة ضمن البرنامج الوطني.

وتندرج الحملة ضمن المقاربة التي تعتمدها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في إطار البرنامج الوطني للوقاية ومراقبة السرطان، والذي يشمل مختلف مراحل التعامل مع المرض، من الوقاية والكشف المبكر، إلى التشخيص والتكفل.

وتواصل الوزارة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين وعلى مستوى المؤسسات الصحية المعنية، تنفيذ البرامج المرتبطة بالوقاية والكشف والتشخيص والتكفل، في إطار السياسة الوطنية لمواجهة السرطان.

وتشكل حملة أكتوبر الوردي امتداداً للسياسة الوطنية في مجال الوقاية ومراقبة السرطان، التي أرسى أسسها المخطط الوطني الأول للوقاية ومراقبة السرطان للفترة 2010-2019.

وتراهن هذه الجهود على تعزيز ثقافة الوقاية، وتوسيع الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتشجيع الفئات المستهدفة على الاستفادة من الخدمات الصحية المتاحة.

وبمناسبة أكتوبر الوردي، تعيد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التأكيد على أهمية جعل **الوقاية والكشف المبكر** جزءاً من السلوك الصحي اليومي، باعتبارهما محورين أساسيين ضمن الجهود الرامية إلى مواجهة سرطان الثدي وعنق الرحم بالمغرب.

الاخبار العاجلة