تتجه الأنظار إلى المشهد السياسي بإقليم طاطا، في ظل تحركات تنظيمية مرتقبة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما كشفت مصادر خاصة أن قيادات محلية للحزب تستعد لعقد اجتماع يوم الأحد المقبل، وسط ترقب لما قد يحمله اللقاء من مستجدات بشأن مستقبل التنظيم الحزبي بالإقليم.
وتتزامن هذه التحركات مع تداول أنباء عن احتمال عودة عبد الرحيم نوفيسو إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، الذي سبق أن ارتبط به سياسياً، في تطور يعيد اسمه إلى واجهة النقاش السياسي المحلي، ويفتح الباب أمام تساؤلات بشأن خلفيات هذه العودة المحتملة وحساباتها.
وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة بالنظر إلى مساره خلال الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، حين ارتبط اسمه بالترشح بلون حزب الحركة الشعبية، قبل أن ينسحب في اللحظات الأخيرة من السباق الانتخابي، وفق المعطيات المتداولة محلياً، وهو ما يجعل الحديث عن عودته المحتملة إلى البام محط اهتمام ومتابعة داخل الأوساط السياسية بالإقليم.
ولا تتوقف التساؤلات عند إمكانية العودة في حد ذاتها، بل تمتد إلى طبيعة الاتصالات التي قد تكون جارية، والأطراف التي يمكن أن تضطلع بدور في تهيئة الأجواء لهذه الخطوة، فضلا عن الشروط والتفاهمات المحتملة التي قد تسبق أي قرار رسمي، إن تأكدت هذه الأنباء.
وفي هذا السياق، يترقب متتبعو الشأن السياسي بطاطا ما إذا كان اجتماع الأحد سيشكل محطة لإعادة ترتيب الأوراق داخل الحزب، أم أنه سيظل لقاء تنظيميا عاديا لا تتجاوز مخرجاته حدود التداول الداخلي. فالمعطيات المتاحة لا تسمح، حتى الآن، بالجزم بوجود اتفاق نهائي بشأن عودة نوفيسو، في انتظار ما قد تكشف عنه الأيام المقبلة.
وبين الحسابات التنظيمية والتحركات السياسية، يبقى السؤال المطروح: هل يستعد عبد الرحيم نوفيسو لفتح صفحة سياسية جديدة من بوابة الأصالة والمعاصرة، أم أن الحديث عن عودته لا يزال في مرحلة جس النبض؟
الأيام المقبلة قد تكشف مزيدا من التفاصيل، فيما تظل كواليس السياسة بطاطا مفتوحة على احتمالات متعددة، في انتظار تأكيدات رسمية توضح حقيقة هذه التحركات واتجاهاتها.













