بين المنصوري ولقجع.. هل يخطف وهبي رئاسة الحكومة من تحت الأضواء؟.

عبدالرحيم ادبلقاس27 سبتمبر 2026آخر تحديث :
بين المنصوري ولقجع.. هل يخطف وهبي رئاسة الحكومة من تحت الأضواء؟.

المساء نيوز – إسماعيل دهبو

بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية، انصبّ الاهتمام السياسي والإعلامي على هوية الشخصية التي يمكن أن تقود الحكومة المقبلة. وبينما تركز النقاش خلال الأيام الأخيرة على اسمي فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع، يطرح سيناريو آخر نفسه: ماذا لو كان عبد اللطيف وهبي هو المفاجأة؟

– وهبي.. اسم يمتلك تجربة حكومية وحزبية.

عبد اللطيف وهبي ليس اسماً جديداً داخل المشهد السياسي المغربي. فقد قاد حزب الأصالة والمعاصرة في مرحلة سابقة، وتولى حقيبة وزارة العدل، ما منحه تجربة مباشرة في تدبير قطاع حكومي سيادي، إضافة إلى خبرة برلمانية وحزبية طويلة.

هذا الرصيد قد يجعل اسمه حاضراً في أي نقاش حول الشخصيات القادرة على تولي مسؤوليات حكومية عليا، خصوصاً أن الدستور لا يشترط أن يكون رئيس الحكومة هو الأمين العام أو المسؤول الأول داخل الحزب المتصدر.

– لماذا قد يظهر سيناريو وهبي؟

في الحياة السياسية، لا تكون الاختيارات دائماً مرتبطة فقط بالأسماء الأكثر تداولاً في الإعلام. فقد تبرز أحياناً شخصيات تتوفر على عناصر معينة تجعلها مطروحة في لحظة التشكيل الحكومي، مثل:
– التجربة في العمل الحكومي.
– القدرة على التواصل مع مختلف الفرقاء السياسيين.
– معرفة آليات البرلمان والحزب.
– إمكانية لعب دور في مرحلة تتطلب التوافق بين مكونات الأغلبية.

ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار وهبي اسماً يمكن أن يدخل دائرة النقاش، دون أن يعني ذلك وجود ترشيح رسمي له.

– المنصوري ولقجع.. منافسة أم تعدد خيارات؟

الأسماء الأكثر تداولاً حالياً داخل حزب الأصالة والمعاصرة هي فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع. فالمنصوري تشغل موقعاً قيادياً داخل الحزب، بينما عزز لقجع حضوره السياسي بعد انضمامه إلى الحزب وتوليه أدواراً بارزة في تدبير ملفات اقتصادية ورياضية.

لكن النقاش حول هذه الأسماء يبقى في إطار التحليل السياسي، إذ أكدت المنصوري عدم وجود منافسة شخصية بينها وبين لقجع، مشيرة إلى أن مسألة التعيين مرتبطة بالمسار الدستوري.

– المفاجأة السياسية ليست مستحيلة
سيناريو وصول وهبي إلى رئاسة الحكومة، إن طُرح، سيكون مرتبطاً بجملة من العوامل: شكل الأغلبية الحكومية، مشاورات تشكيل الحكومة، والتوازنات السياسية داخل الحزب وخارجه.
فالحزب المتصدر لا يقدّم بالضرورة دائماً الاسم الأكثر تداولاً إعلامياً، كما أن مرحلة ما بعد الانتخابات قد تحمل اختيارات مختلفة عن التوقعات الأولى.
وبينما تتجه الأنظار إلى المنصوري ولقجع، يبقى اسم عبد اللطيف وهبي أحد السيناريوهات التي يمكن أن تُناقش داخل دائرة الاحتمالات، باعتباره شخصية ذات تجربة سياسية وحكومية، في انتظار ما ستفرزه المشاورات الرسمية المقبلة.

الاخبار العاجلة