استنكر حراس الأمن الخاص وعاملات النظافة والطبخ ما تتعرض له الكاتبة الوطنية للنقابة الوطنية لهذه الفئة، لبنى نجيب، من حملات تشهير وسب وقذف وتهديدات بالقتل والذبح، معتبرين أن هذه الممارسات الخطيرة تمثل اعتداءً سافراً على الكرامة الإنسانية واستهدافاً مباشراً للعمل النقابي الجاد والمسؤول.
وعبر عدد من المناضلين النقابيين عن غضبهم الشديد إزاء تداول فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن عبارات وصفت بالخطيرة والمسيئة في حق المسؤولة النقابية، مؤكدين أن ما ورد فيه يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي أو النقد المشروع إلى مستوى التهديد والترهيب والتحريض، وهي أفعال يجرمها القانون وتمس بالأمن الشخصي للمستهدفة.
وفي هذا السياق، دقت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ناقوس الخطر، محذرة من خطورة تنامي خطاب الكراهية والعنف الموجه ضد الفاعلين النقابيين، ومطالبة السلطات الأمنية والقضائية بالتدخل العاجل لفتح تحقيق في الموضوع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في هذه الأفعال.
وأكدت الهيئات النقابية أن استهداف لبنى نجيب بسبب مواقفها النضالية ودفاعها المستميت عن حقوق حراس الأمن الخاص وعاملات النظافة والطبخ لن يزيد مناضلي ومناضلات القطاع إلا تشبثاً بمواصلة النضال المشروع من أجل صون الحقوق والكرامة وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة.
كما دعت إلى توفير الحماية اللازمة للكاتبة الوطنية وضمان سلامتها الجسدية والنفسية، مؤكدة أن أي تساهل مع التهديدات العلنية أو حملات التشهير من شأنه أن يشجع على الإفلات من العقاب ويشكل سابقة خطيرة تمس الحريات النقابية والحقوق الأساسية المكفولة قانوناً.
