المساء نيوز – نورالدين أفكور
احتضنت مدينة سطات يوم السبت مراسيم الهيلولة السنوية لضريح الولي اليهودي رابين يحيى بن لادن دوز ؤخضر، وسط أجواء روحانية مميزة عرفت توافد عدد من أفراد الجالية اليهودية المغربية من داخل المغرب وخارجه.
وشهدت المناسبة حضور شخصيات مدنية وعسكرية وممثلي السلطات المحلية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، في تأكيد على قيم التعايش والتسامح التي تميز النموذج المغربي.

وفي تصريح بالمناسبة، عبرت حنا غولان، رئيسة فرع الفيدرالية العالمية ليهود المغاربة، عن سعادتها الكبيرة بتوافد أبناء الطائفة اليهودية المغربية لإحياء هذه الهيلولة التي تُعتبر محطة سنوية لصلة الرحم وتجديد الارتباط بالجذور.
وأضافت غولان: _”الهيلولة ليست فقط مناسبة دينية، بل هي أيضاً تعبير حي عن تشبث اليهود المغاربة بوطنهم الأم وبتراث الأجداد. حضور السلطات المحلية والشخصيات المدنية والعسكرية معنا اليوم رسالة قوية على أن المغرب يبقى أرض التعايش والسلام بين كل الديانات.
وتخللت الاحتفالات تلاوة أدعية وتراتيل دينية، وزيارة الضريح، ورفع الدعاء لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ولعموم الشعب المغربي بالأمن والاستقرار.
وتُعد هيلولة يحيى بن خضر بسطات واحدة من أبرز المواسم الدينية اليهودية بالمغرب، وتستقطب سنوياً زواراً من إسرائيل، فرنسا، كندا، والولايات المتحدة، لما لها من رمزية تاريخية وروحية لدى اليهود المغاربة.
