المساء نيوز – عبد الله ضريبينة
تعيش ساكنة درب الكنيسة بالمدينة القديمة بمدينة آسفي على وقع قلق متزايد، بسبب وجود حائط معلّق على شكل قوس آيل للسقوط، بات يشكل تهديداً حقيقياً لسلامة المواطنين والمارة، خاصة في ظل تدهور بنيته وغياب أي تدخل مستعجل لاحتواء الوضع.
وحسب إفادات متطابقة من الساكنة المحلية، فإن هذا الحائط أصبح في وضعية خطيرة، إذ تظهر عليه تشققات واضحة وانفصال جزئي عن البنية الأصلية، ما يجعله عرضة للانهيار في أية لحظة، خصوصاً مع التقلبات الجوية أو اهتزازات عادية قد تنجم عن مرور العربات أو حركة السير اليومية.
وفي هذا السياق، وجّه عدد من المواطنين نداءً عاجلاً إلى والي جهة مراكش آسفي، فريد شوراق، وإلى عامل عمالة آسفي، من أجل التدخل الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المكان، تفادياً لوقوع كارثة قد تحصد أرواح الأبرياء.
كما عبّرت الساكنة عن استيائها مما وصفته بـ”الانتقائية” في عمليات الترميم، حيث تقوم الشركة المفوض لها من طرف جماعة آسفي بإصلاح واجهات المحلات التجارية المتضررة من الفيضانات الأخيرة، في حين يتم إغفال
واجهات المنازل السكنية التي لا تقل تضرراً وخطورة، مطالبين بضرورة اعتماد مقاربة شمولية لا تستثني أحداً، وتضمن العدالة في الاستفادة من أشغال الإصلاح.
وأكد عدد من المتضررين أن الوضع لم يعد يحتمل مزيداً من التأجيل، داعين إلى فتح تحقيق ميداني للوقوف على حجم الخطر، وإطلاق برنامج استعجالي لإعادة تأهيل البنايات الآيلة للسقوط بالمدينة القديمة، التي تعاني أصلاً من هشاشة عمرانية متفاقمة.
ويظل السؤال المطروح بإلحاح: هل تتحرك الجهات المعنية قبل وقوع الفاجعة، أم أن التدخل سيظل رهيناً بوقوع ما لا يُحمد عقباه؟

تعليق واحد
الوضع شبه كارثي وتعابير الحزن والاستيلاء على وجوه سكان هذا الحي تدمي القلب نتمنى من السيد الوالي التدخل العاجل والفوري لرفع الضرر عنهم