تشهد الساحة السياسية بمدينة أكادير دينامية متزايدة مع بروز وجوه جديدة تسعى إلى المساهمة في تدبير الشأن المحلي برؤية حديثة، ومن بين هذه الأسماء تبرز إد حلي زينة كمرشحة واعدة تحمل طموحا لتعزيز مسار التنمية داخل المدينة، في سياق يعرف تحولات متسارعة على مستوى البنية التحتية والاقتصاد المحلي والخدمات الاجتماعية.
وتخوض إد حلي زينة غمار الاستحقاقات باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل منافسة سياسية تتطلب برامج واقعية وكفاءات ميدانية قادرة على التفاعل مع انتظارات الساكنة. ويأتي ذلك بالتوازي مع الأوراش التنموية التي تعرفها أكادير، والتي جعلت من المدينة قطبا حضريا وسياحيا صاعدا، ما يفرض مواكبة مستمرة على مستوى الحكامة المحلية وتجويد الخدمات العمومية.
وتقدم المرشحة نفسها كصوت نسائي يسعى إلى القرب من انشغالات المواطنين، من خلال تبني مقاربة تشاركية تعتمد على التواصل المباشر والاستماع إلى مختلف الفئات الاجتماعية، خصوصاً الشباب والنساء، باعتبارهما فئتين محوريتين في أي مشروع تنموي. كما تركز على ملفات ذات أولوية، من بينها تحسين جودة الخدمات الأساسية، وتعزيز البنيات التحتية، ودعم المبادرات المحلية، وخلق فرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
ويرى عدد من المتتبعين أن انخراط كفاءات نسائية وشابة في تدبير الشأن المحلي يشكل إضافة نوعية للمشهد السياسي، إذ يساهم في تجديد النخب وتوسيع قاعدة المشاركة، ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية التي تشجع على تمكين المرأة وإشراكها في مراكز القرار. كما أن هذا الحضور النسائي يتيح إدماج مقاربات جديدة في التعاطي مع قضايا التنمية، تقوم على القرب والإنصات والنجاعة.
وفي هذا الإطار، تراهن إد حلي زينة على العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين كمدخل أساسي لبناء الثقة، معتبرة أن النجاعة في التدبير المحلي لا تتحقق إلا عبر تفاعل مستمر مع الساكنة، وفهم دقيق لحاجياتها اليومية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع الحرص على تحويل البرامج الانتخابية إلى مشاريع ملموسة ذات أثر حقيقي على حياة المواطنين.
كما تؤكد على أهمية الانخراط في دينامية التنمية التي تعرفها المدينة، من خلال دعم المشاريع المهيكلة وتعزيز جاذبية أكادير اقتصادياً وسياحياً، خاصة في ظل موقعها الاستراتيجي ومؤهلاتها الطبيعية والبشرية. وتبرز في هذا السياق قضايا التشغيل وتحسين مناخ الاستثمار كأولويات تستدعي تعبئة مختلف الفاعلين المحليين.
وتأتي هذه الترشيحات في مرحلة دقيقة تتطلب مزيداً من التنسيق بين الفاعلين السياسيين والمؤسسات المنتخبة، من أجل مواصلة تنزيل مشاريع التنمية وتحقيق التوازن بين متطلبات التوسع الحضري والحفاظ على جودة العيش داخل المدينة. كما تفرض التحديات الراهنة، سواء المرتبطة بالبنية التحتية أو الخدمات الاجتماعية، اعتماد مقاربات مبتكرة في التدبير المحلي.
ويبقى الرهان اليوم معقودا على مدى قدرة هذه الطاقات الجديدة، ومن ضمنها إد حلي زينة، على كسب ثقة الناخبين وتقديم إضافة نوعية في تدبير الشأن المحلي، عبر المساهمة في إغناء النقاش العمومي، وتعزيز حضور المرأة في العمل السياسي، والمساهمة في بناء نموذج تنموي محلي أكثر شمولية وتوازنا، يستجيب لتطلعات ساكنة أكادير ويواكب طموحاتها المستقبلية .
