في واحدة من الصور الإنسانية التي تلامس القلوب وتوقظ مشاعر الرحمة، ترقد والدة زميلنا نبيل أخلال بمدينة الحسيمة طريحة الفراش، بعد أن أنهك المرض جسدها وأثقل أيامها بآلام لا يعلم حجمها إلا الله.
هي أم مغربية بسيطة، قضت سنوات عمرها في التضحية والصبر وتربية الأبناء، قبل أن تجد نفسها اليوم في مواجهة معاناة صحية قاسية، جعلتها أسيرة الفراش، وسط حزن عميق يخيّم على أفراد أسرتها وكل من يعرف طيبة قلبها وسيرتها الحسنة.
الزميل نبيل أخلال، الذي عرفه الجميع بأخلاقه وتفانيه، يعيش اليوم واحدة من أصعب لحظات حياته، وهو يرى والدته تكابد الألم بصمت، عاجزًا إلا عن التشبث بالأمل في رحمة الله ودعوات الناس الطيبين.
إن المرض حين يطرق باب الأمهات، لا يوجع الجسد فقط، بل يربك الأرواح ويكسر القلوب، لأن الأم ليست مجرد فرد داخل الأسرة، بل هي السند والرحمة ودفء الحياة.
وفي ظل هذا الوضع الصحي الصعب، تتعالى الدعوات من الأصدقاء والمعارف وكل أصحاب القلوب الرحيمة، سائلين الله تعالى أن يمنّ على والدة الزميل نبيل أبوخلال بالشفاء العاجل، وأن يخفف عنها آلامها، ويرد إليها عافيتها، ويجعل ما أصابها رفعة وأجرًا.
اللهم اشفِها شفاءً لا يغادر سقما، وألبسها لباس الصحة والعافية، وخفف عنها كل ألم يا أرحم الراحمين .
