المساء نيوز بقلم : سفيان كزول
عاد اسم حميد شباط ليتصدر النقاش داخل الأوساط السياسية بمدينة فاس، بعد ظهوره مجدداً عقب فترة غياب دامت لسنوات خارج أرض الوطن في وقت تستعد فيه الساحة السياسية الوطنية والمحلية لاستحقاقات انتخابية قادمة تثير اهتمام مختلف الفاعلين والمتتبعين.
وأثار هذا الظهور تساؤلات عديدة حول طبيعة الدور الذي قد يلعبه شباط خلال المرحلة المقبلة، خاصة بالنظر إلى حضوره السابق في المشهد السياسي والنقابي وما راكمه من تجربة جعلت اسمه مرتبطاً بعدد من المحطات السياسية التي عرفتها مدينة فاس على وجه الخصوص.
وفي المقابل برز خلال الفترة الأخيرة اسم ريم شباط داخل عدد من الأنشطة واللقاءات السياسية الأمر الذي دفع بعض المتابعين إلى التساؤل بشأن مستقبل الحضور السياسي للعائلة داخل المشهد المحلي، ومدى إمكانية بروز أدوار جديدة خلال السنوات القادمة.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن عودة بعض الوجوه السياسية التي طبعت مراحل سابقة من تاريخ المدينة تعكس حيوية النقاش السياسي وتعدد الفاعلين، خاصة مع اقتراب مواعيد انتخابية من المنتظر أن تشهد منافسة قوية بين مختلف الأحزاب والتنظيمات.
وفي انتظار اتضاح الصورة بشكل أكبر، يبقى رجوع حميد شباط إلى فاس حدثاً أثار اهتمام الرأي العام المحلي، وأعاد فتح باب النقاش حول التحولات التي يعرفها المشهد السياسي بالمدينة، وحول طبيعة التوازنات التي قد تفرزها المرحلة المقبلة.
