الوضعية الراهنة للجامعة الملكية المغربية لرياضات المكفوفين وضعاف البصر

belkasse18 سبتمبر 2026آخر تحديث :
الوضعية الراهنة للجامعة الملكية المغربية لرياضات المكفوفين وضعاف البصر

بلاغ حول اللقاء التواصلي بشأن الوضعية الراهنة للجامعة الملكية المغربية الرياضات المكفوفين وضعاف البصر

بناء على دعوة من السيد رئيس النادي الرياضي تمكين، انعقد يوم الأحد 06 شتنبر 2026، ابتداء من الساعة العاشرة صباحاً، بمقر النادي الرياضي تمكين، فضاء تمكين، فضاء صوفيا بمدينة تمارة، لغاء تواصلي جمع عدداً من رؤساء وممثلي الأندية والجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضات المكفوفين وضعاف البصر، | وذلك من ! أجل التداول والتشاور حول الوضعية الراهنة التي التي تعيشها تـ الجامعة، والوقوف على مختلف الإكراهات والصعوبات التي أصبحت تعت أصبحت تعترض السير العادي للمؤسسة، وما يترتب عنها من انعكاسات مباشرة على الأندية والرياضيين والمنتخبات الوطنية.

وقد خصص هذا اللقاء لفتج نقاش مسؤول وصريح بين مختلف الحاضرين حول واقع رياضة المكفوفين وضعاف البصر، حيث تم التوقف عند مجموعة من الإشكالات التي تعرفها الجامعة خلال المرحلة الحالية، وما رافقها من خلافات وانقسامات داخل المكتب المديري، الأمر الذي أصبح يؤثر على السير الطبيعي للعمل الجامعي وعلى تنفيذ البرامج والأنشطة الرياضية، ويهدد مصالح الأندية والرياضيين والمنتخبات الوطنية.

وأكد الحاضرون أن استمرار هذه الوضعية لا يمكن أن يخدم بأي شكل من الأشكال مصلحة الرياضة الوطنية للمكفوفين وضعاف البصر، وأن الخلافات الداخلية مهما كانت أسبابها لا ينبغي أن تتحول إلى عائق أمام ممارسة الرياضيين لأنشطتهم أو أمام استعداد المنتخبات الوطنية للاستحقاقات الوطنية والدولية . كما تم التأكيد على أن الرياضيين والأندية هم المتضرر الأكبر من استمرار حالة التوتر والتجادب، وأن المرحلة الحالية تفرض على الجميع التحلى بروج المسؤولية وتغليب المصلحة العامة والابتعاد عن الحسابات الشخصية، والعمل من أجل ضمان استمرارية المؤسسة وحماية مكتسباتها.

وقد عبر المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء استمرار الوضعية الحالية، مؤكدين أن المرحلة التي أعقبت الجمع العام المنعقد خلال شهر أبريل 2026 كان كمن المفترض أن : أن تشكل محطة لإعادة توحيد الصفوف وفتح صفحة جديدة والعمل المشترك من أجل الإصلا الإصلاج والنهوض برياضة المكفوفين وضعاف البصر، غير أن استمرار الخلافات والعراقيل ساهم في تعقيد الوضع وأصبح يفرض تدخلاً مسؤولاً وعاجلاً من مختلف مكونات الجامعة.

وبعد نقاش مستفيض ومسؤول اتفق الحاضرون على ضرورة الانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة العمل وذلك من خلال تكوين لجنة للتتبع والمساندة تتولى مواكية الوضعية الراهنة للجامعة، والمساهمة في البحث عن حلول عملية وجذرية لتجاوز الأزمة، والعمل على دعم استمرارية المؤسسة وضمان السير العادي لأنشطتها وبرامجها، مع تقديم الدعم والمساندة الرئيس الجامعة في مختلف المبادرات الرامية إلى إنقاذ المؤسسة وتفعيل البرنامج الوطني وضمان مشاركة المنتخبات الوطنية في مختلف الاستحقافات الرياضية.

كما أكد الحاضرون أن المسؤولية في هذه المرحلة لا تقع على عائق طرف واحد، وانما تقتضي انخراط جميع مكونات الجامعة والأندية والجمعيات في حماية المؤسسة والدفاع عن مصالح الرياضيين، والتصدي لكل ما من شأنه عرقلة العمل الجامعي أو تعطيل البرامج والأنشطة الرياضية أو المساس بحقوق الأندية والرياضيين.

ونظرا لخطورة الوضع واستمرار الإشكالات التي تعيق السير العادي للجامعة، فقد تم الاتفاق على توجيه مراسلة رسمية وعاجلة إلى الوزارة الوصية، باسم الأندية والجمعيات المشاركة في هذا هذا اللقاء، قصد إحاطة إحاطتها علما بحقيقة الوضع الداخلي للجا للجامعة، والتماس تدخلها في إطار اختصاصاتها القانونية والمؤسساتية من أجل المساهمة في إيجاد حلول مناسبة وضنصفة، تضمن استقرار الجامعة واستمرارية عملها وتحمي مصالح الرياضيين والأندية والمنتخبات الوطنية.

وفي ختام اللقاء، شدد الحاضرون على أن هذا التحرك يرمي بالأساس إلى حماية مستقيل رياضة المكفوفين وضعاف البصر، والحفاظ على مكتسباتها، وضمان استمرارية الجامعة كمؤسسة وطنية، مؤكدين أن الطريقة الحالية تتطلب توحيد الجهود والاحتكام إلى القانون والمؤسسات وتغليب المصلحة العامة للرياضيين، بعيداً عن كل الخلافات والحسابات التي من شأنها إضعاف المؤسسة أو تعطيل مسارها.

المحضر بمدينة تمارة بتاريخ الأحد 06 شتنبر 2026 الوتفت اتلاوتمر على الحاضرين اعتماده والإدلاء به لدى الجهات المعنية عند الاقتضاء

الاخبار العاجلة