في إطار الدينامية التنموية التي تشهدها جماعة تسينت، وتنفيذا لبرنامجها الرامي إلى تأهيل البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة، أعلن رئيس جماعة تسينت، الدكتور مبارك ادعمار، عن انطلاق الورش الخاص بإنجاز أشغال بناء الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 17 (RN17) ودوار مغيميمة، على طول 1.208 كيلومتر، في خطوة تنموية طال انتظارها من طرف ساكنة الدوار.
ويأتي هذا المشروع، الذي سينجز في إطار الصفقة رقم 06/BP/2026، ضمن رؤية الجماعة الرامية إلى تحسين شبكة الطرق القروية، وتيسير حركة التنقل، وتعزيز الولوج إلى مختلف المرافق والخدمات، بما يساهم في فك العزلة وتحقيق تنمية مجالية متوازنة تستجيب لتطلعات الساكنة.
ووفق البرنامج المسطر، ستنطلق أولى مراحل المشروع بتجهيز وتنصيب الورش، والتعاقد مع مختبر معتمد لتتبع ومراقبة جودة الأشغال، على أن يتم الانطلاق الرسمي للأشغال ابتداء من 06 يوليوز 2026، وفق المعايير التقنية المعتمدة، بما يضمن إنجاز المشروع بالجودة المطلوبة.
وبهذه المناسبة، عبر الدكتور مبارك ادعمار عن بالغ شكره وامتنانه للسيد رئيس المجلس الإقليمي، ومن خلاله إلى كافة عضوات وأعضاء المجلس، على دعمهم المتواصل وتفاعلهم الإيجابي مع مطالب جماعة تسينت، مؤكدا أن هذا التعاون المؤسساتي كان له دور حاسم في إخراج هذا المشروع الحيوي إلى حيز التنفيذ.
كما هنأ رئيس الجماعة ساكنة دوار مغيميمة بهذا المكسب التنموي، معتبرا أن إنجاز هذه الطريق سيساهم في التخفيف من معاناة التنقل، وتسهيل الولوج إلى الدوار، وتحسين ظروف العيش، وتعزيز جاذبية المنطقة، فضلاً عن دعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية وفك العزلة عن الساكنة.
ويجسد هذا المشروع الرؤية التنموية التي يقودها رئيس جماعة تسينت، الدكتور مبارك ادعمار، والرامية إلى جعل البنية التحتية رافعة أساسية للتنمية المحلية، من خلال تنزيل مشاريع تستجيب لانتظارات الساكنة، وتعزز العدالة المجالية، وتكرس مبدأ القرب، بما يساهم في تحسين جودة الحياة وفك العزلة عن مختلف دواوير الجماعة، ويؤسس لمرحلة جديدة عنوانها التنمية المستدامة والإنصاف المجالي .
