ترأس السيد عامل إقليم أوسرد، محمد رشدي، اجتماعاً للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بحضور منتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي السلطات المحلية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني.
ويندرج هذا اللقاء في إطار الدينامية المتواصلة التي تعرفها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم أوسرد، والهادفة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وترسيخ مبدأ الالتقائية في تنزيل البرامج والمشاريع ذات البعد الاجتماعي والتنموِي.
وخلال الاجتماع، قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي عرضاً مفصلاً حول حصيلة المشاريع المنجزة والمبرمجة، حيث تم استعراض أبرز المحاور المرتبطة بدعم الفئات في وضعية هشاشة، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب دعم الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
كما شدد العرض على أهمية الشراكة الفعالة بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح خارجية ومنتخبين ومكونات المجتمع المدني، بما يضمن نجاعة التدخلات وتحقيق الأثر الإيجابي على مؤشرات التنمية البشرية بالإقليم.
وفي كلمته، أكد السيد العامل على ضرورة مواصلة تعبئة كافة الشركاء، وتعزيز آليات الحكامة الجيدة والتتبع المستمر، من أجل تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وتحقيق الأهداف المسطرة، بما ينعكس إيجاباً على تحسين ظروف عيش الساكنة ودعم مسار التنمية المستدامة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية العمل المشترك والانخراط المسؤول لكافة الفاعلين، لضمان تنزيل مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتواكب التحولات التنموية التي يشهدها إقليم أوسرد .
