ترأس السيد محمد باري، عامل إقليم طاطا، يوم الثلاثاء 03 مارس 2026، اجتماعا بمقر عمالة الإقليم خُصص لتتبع سير المشاريع التنموية المرتقبة بالجماعة الترابية تسينت، وذلك في إطار تنزيل البرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز القروية الصاعدة.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد السيد العامل على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة، مع الالتزام الصارم بالآجال الزمنية المحددة، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تقتضي تعبئة شاملة لكافة المتدخلين من أجل تجاوز الإكراهات التقنية والإدارية المحتملة، وضمان التنفيذ الفعلي لهذه الأوراش في أقرب وقت ممكن.
وأشار عامل الإقليم إلى أن هذه المشاريع تشكل رافعة أساسية لتعزيز البنيات التحتية وتحسين ظروف عيش ساكنة جماعة تسينت، مبرزاً أهمية التنسيق المحكم بين مختلف الشركاء والمتدخلين لإنجاح هذا الورش التنموي.
وتُعد جماعة تسينت من بين الجماعات الصاعدة بإقليم طاطا، لما تزخر به من مؤهلات طبيعية وثقافية وسياحية متميزة، تجعلها قطبا واعدا للتنمية المستدامة. فهي معروفة بموروثها الثقافي العريق، وتنوعها الطبيعي الفريد، إضافة إلى ما تتوفر عليه من مؤهلات سياحية تجعلها وجهة مفضلة للزوار والمهتمين بالسياحة الإيكولوجية والثقافية. كما تشكل غنى مواردها الطبيعية ورصيدها التراثي رافعة حقيقية يمكن استثمارها لتعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وقد تطرق الاجتماع إلى مدى تقدم الدراسات التقنية الجارية، خاصة المتعلقة بمشروع التطهير السائل بمركز جماعة تسينت، إضافة إلى مناقشة وتحديد مواقع إنجاز المشاريع ذات الأولوية، والمصادقة على المقترحات المرتبطة بها.
وتبلغ الكلفة الإجمالية لهذه المشاريع حوالي 97 مليون درهم، في إطار اتفاقية شراكة تروم تقوية البنيات الأساسية، والتهيئة الحضرية، والارتقاء بجودة الخدمات العمومية، فضلا عن تحسين إطار العيش وحماية البيئة.
وحضر هذا الاجتماع رئيس المجلس الإقليمي لطاطا، ورئيس المجلس الجماعي لتسينت، إلى جانب رؤساء المصالح اللاممركزة ورؤساء الأقسام بعمالة الإقليم، حيث تم التأكيد على مواصلة التنسيق وتتبع مختلف مراحل الإنجاز لضمان تحقيق الأهداف المسطرة.
