أسدل الستار، يوم الأحد 15 دجنبر 2025، على فعاليات المهرجان الأول لفم زكيد “إيقاعات باني”، المنظم خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 دجنبر 2025، بجماعة فم زكيد، في أجواء احتفالية مميزة، عكست نجاح هذه التظاهرة الثقافية في نسختها الأولى، وما حملته من رسائل ثقافية وتنموية عميقة.
وجاء تنظيم هذا المهرجان تحت شعار “التراث الزكيدي غنى حضاري، حاضنة قيم التضامن والتكافل ورافعة للتنمية الترابية المستدامة”، في مبادرة تروم تثمين الموروث الثقافي المحلي، وربط الثقافة بالفعل التنموي، وتعزيز إشعاع المنطقة على المستويين الجهوي والوطني.
وشهدت فعاليات المهرجان حضورًا وازنًا لممثلي السلطات الإقليمية والمحلية، والمنتخبين، وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب شخصيات ثقافية ورياضية وتربوية، فضلاً عن حضور جماهيري غفير تفاعل بشكل لافت مع مختلف فقرات البرنامج.
وتنوعت أنشطة المهرجان بين سهرات فنية أحيتها فرق ومجموعات تراثية وفنية، ومعارض للصناعة التقليدية، وفضاءات للتسويق المحلي، إضافة إلى أنشطة ثقافية ورياضية، شكلت في مجملها لوحة متكاملة تعكس غنى وتنوع الهوية الثقافية لمجال باني، وأسهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالمنطقة.
وفي رسالة شكر وتقدير بمناسبة اختتام هذه التظاهرة، عبّرت إدارة المهرجان عن امتنانها لكافة الشركاء والداعمين، وعلى رأسهم عامل إقليم طاطا، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ورئيس جهة سوس ماسة، والبرلمانيون، والمنتخبون، ومختلف المصالح الأمنية، والقطاعات الحكومية، والمؤسسات العمومية، وهيئات المجتمع المدني، لما قدموه من دعم ومواكبة لإنجاح هذه الدورة.
كما نوهت إدارة المهرجان بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها اللجان التنظيمية والتقنية، ووسائل الإعلام، والمتطوعون، وكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه التظاهرة، مؤكدة أن النجاح الذي حققته الدورة الأولى يشكل حافزًا لمواصلة العمل من أجل تطوير المهرجان والارتقاء به إلى مصاف التظاهرات الثقافية الكبرى.
واختتمت إدارة المهرجان بالتأكيد على التزامها بمواصلة الاشتغال على تثمين التراث الثقافي المحلي، وخدمة قضايا الثقافة والفن والرياضة، والحفاظ على الموروث الثقافي المادي واللامادي، بما يعزز التنمية المحلية المستدامة، ويكرس فم زكيد كوجهة ثقافية واعدة.
