المساء نيوز – نورالدين أعابد
أعاد رحيل والد ناصر الزفزافي، أبرز معتقلي حراك الحسيمة، النقاش من جديد حول هذا الملف بما يحمله من أبعاد إنسانية وسياسية.
الزفزافي، المحكوم بعشرين سنة سجناً، كان قد صرّح في وقت سابق بأن “كل شيء أصبح واضحاً”، وهي عبارة اعتبرها مراقبون إشارة إلى استعداد محتمل لفتح صفحة جديدة بعد سنوات من الاحتقان.
وفاة الأب تركت أثراً عميقاً داخل الأسرة، خاصة مع بقاء الأم وحيدة، وهو ما دفع عدداً من الفعاليات الحقوقية والمدنية إلى تجديد الدعوة للنظر في إمكانية إصدار عفو ملكي، باعتباره خطوة من شأنها المساهمة في إغلاق الملف بشكل نهائي والتخفيف من المعاناة الإنسانية.
ويرى متتبعون أن طي صفحة أحداث الريف لا يقتصر على بعدها المحلي، بل يندرج في إطار أوسع لتعزيز الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية من الشمال إلى الصحراء، بما يعزز الاستقرار ويدعم مسار التنمية.
وبينما ما تزال التعازي تتقاطر على أسرة الفقيد، يظل السؤال قائماً: هل يشكّل هذا الظرف الإنساني مناسبة لإحداث انفراج طال انتظاره يمهّد لبداية جديدة؟
