المساء نيوز – هيئة التحرير
في ليلة استثنائية من ليالي العاصمة، احتضن المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، مساء أمس الأربعاء، حفلاً بهيجًا خصص للاحتفاء بنخبة من سيدات المغرب اللواتي تألقن في مجالات متعددة، في مشهد يجمع بين العرفان والاحتفال، تحت أنغام فنون العيطة والركادة وانغام أطلسية أصيلة تشد الروح وتشحد الهمم.
وقد صدحت القاعة العريقة برقصات مجموعة “لبراهمة لفن الركادة”، التي ألهبت حماس الحضور بنغماتها الشرقية وإيقاعاتها الشعبية التي أعادت إلى الأذهان عبق التراث ودفء الأصالة، لتتحول أجواء المسرح إلى لوحة فنية عنوانها الوفاء والتقدير.
وحضر هذا الموعد البهيج كوكبة من الشخصيات البارزة من عالم الدبلوماسية والحكومة والسياسة والمال والاعمال والقضاء ، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني وأسماء وازنة من مختلف جهات المملكة، في لحظة التقاء نادرة جسدت وحدة الوطن وثراء تنوعه.
وراء هذا النجاح الباهر، وقفت لجنة تنظيمية اشتغلت بتفانٍ ونكران للذات، تتقدمها روح المبادرة والعطاء في شخص الأستاذ عبد العزيز ملوك، الفاعل الجمعوي المعروف بنشاطه الدؤوب وإسهاماته في إشعاع قيم الاعتراف بالجميل.
ليلة الوفاء هذه لم تكن مجرد احتفال، بل كانت رسالة محبة واعتراف مستحق للمرأة المغربية، وعرسًا ثقافيًا وفنيًا توج جهود نساء صنعن الفرق، كلٌّ في مجالها، ورفعن راية الوطن عاليًا.
هنيئًا لكل النساء المتوجاتفي ليلةالوفاء، وهنيئًا لكل من ساهم في إنجاح هذا الموعد البهي، الذي سيظل محفورًا في ذاكرة الحاضرين كنقطة ضوء في سجل الوفاء والتكريم.
وبهذه المناسبة الراقية، نتقدم بأحر التهاني وأصدق عبارات التقدير إلى كل النساء اللواتي تم تتويجهن بعد بصمن على مسار مهني متميز في ميادين ومجالات مختلفة خلال ليلة الوفاء التي شهدها مسرح محمد الخامس بالرباط مساء أمس.
إن هذا التكريم المستحق هو اعتراف بما بذلته المكرمات لهذه السنة من جهود، وما راكمنه من عطاءات مهنية وإنسانية مشرفة، جعلت منهن نموذجًا مشرقًا للمرأة المغربية الطموحة والمثابرة.
عيشي_يا_بلادي_الغالية_يا_حبي_لكبير.
