تم العثور على جثة سيدة من إفريقيا جنوب الصحراء داخل أحد المنازل بحي موريس بجماعة القليعة، في واقعة لا تزال أسبابها مجهولة حتى الآن.
فور تلقي البلاغ، حلّت الفرق الأمنية بعين المكان، حيث تم تطويق المنزل وبدء التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة، وسط أجواء من الحذر والترقب. الشهادات التي جمعتها المصالح المختصة من الجيران والمقربين تسعى إلى رسم خيوط أولية قد تقود إلى فهم ما حدث بالفعل.
وقد جرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي قصد إخضاعه للتشريح الطبي، بينما لم تُستبعد أي فرضية، بما فيها الشبهة الجنائية، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات الجارية.
القضية لا تزال مفتوحة على احتمالات عديدة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف حقيقة الوفاة الغامضة التي هزّت الحي وأثارت تساؤلات السكان.
