بقلم : عبدالله حافيظي السباعي
اتصل بي عدد كبير من ساكنة قبائل ايت الرخاء مجاط والاخصاص الذين تجمعني بهم وشائج المحبة الاحترام والتقدير والعمل الجمعوي الناجح والسياسة في ابهى صورها … جميع المتصلين هاتفيا والله على ما اقوله شهيد يشيدون بالعمل الاحساني الذي تقوم به مؤسسة جود التي توصل اليهم خلال كل شهر رمضان المعظم والاعياد الدينية ما تيسر من مواد غدائية وهو ما تحتاجه ساكنة الجبال حيث البرد القارس ووعورة التضاريس وضيق ذات اليد …

نحن لا نهتم لمن تتبع هذه المؤسسة لاننا نهتم باعمالها الانسانية اكثر مما نهتم بالاشخاص الذين يعملون الخير بواستطتها ،،، فالمستشار الذي يفكر فينا وقت الشدة لا يمكن ان ننساه وقت الرخاء ولن نصوت الا له لانه اقرب الينا من حبل الوريد …
لقد تناوب على دائرتنا دائرة ايت بعمران والاخصاص وايت الرخاء ومجاط عدد من البرلمانيين مند المرحوم ابكا وبعده اقسام وخير الدين ازنكوك وابدرار ولا نتذكر انهم وزعوا اي شىء علينا مما نحتاجه من مواد غدائية ، منهم من لا يأتي الينا ايام الانتخابات لشراء اصواتنا بابخس ثمن وهم لغابئهم لا يذركون اننا نأخذ اموالهم ونصوت حسب قناعاتنا …
وخلال فترة الحاح مصطفى بيتاس سواء عندما كان برلمانيا او وزيرا حاليا وصل الخير والبركة الى مداشرنا وصلت المواد الغدائية الى فقراء ومساكين الدواوير النائية وشقت الطرق التي خففت من العزلة …

هناك احزاب يسارية اشتراكية وشيوعية توزع علينا الشعارات الرنانة التي لانفهمها لانها لا تسمن ولا تغني من جوع …
أناس مناعون للخير وكالون للسحت ينطبق عليهم قول الحساني : اسم نسيب اهل لبخيث وهو الشخص الذي لاينفع اصهاره ولا يترك من ينفعهم …
لهولاء الطامعين في اصواتنا نقول لهم صراحة جهارا نهارا لن نصوت في المستقبل الا للحاج مصطفى بيتاس ولمن يرشحه باسم حزب الاحرار لانهم يفكرون فينا في ساعة الشدة ، وانما الاخوان عند الشدائد ومن اراد الكراب في الصيف يصاحبه في الليالي …
اما في المدن فكل الاحزاب تفعل الخير حسب المستطاع حزب الجرار يوزع وحزب الاستقلال يوزع بطرقه الخاصة اما الاسلاميين بما فيهم العدل والاحسان لهم طرقهم الحاصة يوزعونها عن طريق الزكات ، ام الاحزاب اليسارية فهي لا توزع الا الاحقاد لان جلهم لا يصلي ولا يزكي ومقام الاحسان ليس في قاموسهم الدنيوي … لان فاقد الشيء لا يعطيه ، وكل اناء بما فيه يرشح …
بذل انتقاد مؤسسة جود ونعتها باستمالة الناخبين عليهم ان يفعلوا ما تفعل مؤسسة جود ويتنافسوا معها في نيل الخير والمكرمات ..،وعلى مثل ذلك يتنافس المتنافسون …
وزارة الداخلية عليها ان تراقب سارقي المال العام ، اما فاعلي الخير فعليها تشجيعهم :
احسن الى الناس تستعبد قلوبهم
فلطالما استعبد الانسان احسانا
والاحسان يملك الانسان
قال تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
وحرر برباط الفتح في 24 رمضان 1446 الموافق 25 مارس 2025

