طالبت قبيلة دوبلال بإقليم طاطا عامل الإقليم بالتعامل بشفافية وعدالة مع مطالب القبيلة الاجتماعية، دون وصاية أو ابتزاز أو مساومة، مع اعتماد مقاربة قائمة على الحوار المؤسساتي لمعالجة مختلف القضايا الاجتماعية المطروحة في المنطقة.
وجاء في بيان القبيلة أن هذه المطالب ترتبط أساساً بالأوضاع الاجتماعية والتنموية التي تعرفها عدد من دواوير الإقليم، مشيرة إلى أن الساكنة تعبر عنها في إطار سلمي ومنظم، بعيداً عن أي توجهات أو تأويلات تعتبر الحراك موجهاً من أطراف خارجية.
وأكدت القبيلة أن أبناءها ومناضليها يعبرون عن مواقفهم بشكل مستقل، انطلاقاً من وعي جماعي مرتبط بقضايا المنطقة، معتبرة أن التشكيك في هذا المعطى لا يساهم في معالجة الإشكالات المطروحة، بقدر ما يكرس قراءات متباينة لطبيعة التعاطي مع الحركات الاحتجاجية المحلية.
كما أشار البيان إلى أن التركيز على فرضيات “التحكم الخارجي” أو غيرها من التأويلات لا يعكس، حسب تعبيره، جوهر المطالب الاجتماعية التي ترفعها الساكنة، والتي ترتبط أساساً بالخدمات الأساسية والبنيات التحتية وفرص التنمية المحلية.
ودعت القبيلة إلى تجاوز المقاربات التي لا تلامس صلب الإشكالات المطروحة، والاتجاه نحو فتح نقاش جاد ومسؤول حول سبل تحسين الأوضاع الاجتماعية، في إطار تشاركي يضمن الإنصات لمختلف الفاعلين المحليين.
كما شددت على أهمية اعتماد أسلوب الحوار المؤسساتي كمدخل أساسي لمعالجة القضايا المطروحة، بما يضمن إيجاد حلول واقعية ومستدامة تعكس تطلعات الساكنة.
واختتمت قبيلة دوبلال بيانها بالتأكيد على انفتاحها على كل المبادرات الهادفة إلى معالجة الملفات الاجتماعية، مع استمرارها في التعبير عن مطالبها بالوسائل السلمية والقانونية.
