نظمت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بجهة سوس ماسة مجلسًا جهويًا يوم الأحد 8 فبراير 2026 بمدينة أكادير، بمشاركة أعضاء المكاتب الإقليمية الممثلة لمختلف أقاليم الجهة، في محطة تنظيمية هامة تروم تقوية البناء الداخلي وتجديد الدينامية النضالية للنقابة.
وقد انعقد هذا المجلس تحت إشراف عضوي المكتب الوطني ذ. محمد القطيب وذ. سلومة بن عاشر، في أجواء ديمقراطية مسؤولة، تميزت بنقاش جاد ومعمق حول الوضع التنظيمي للنقابة، والتحديات التي تواجه الشغيلة التعليمية في ظل السياق الراهن، خاصة على ضوء تراجع الوزارة الوصية عن عدد من التزاماتها المبرمة مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، وما يفرضه ذلك من استعداد لخوض محطات نضالية دفاعًا عن الحقوق والمكتسبات.

وفي هذا الإطار، أكد ذ. سلومة بن عاشر، عضو المكتب الوطني، أن هذه المحطة التنظيمية تندرج ضمن مسار هيكلة التنظيم على المستوى الوطني، وتكتسي أهمية خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة التي ستعرفها الساحة التعليمية، مبرزًا أن تقوية التنظيم الجهوي والإقليمي يشكل ركيزة أساسية لنجاح المعارك النضالية القادمة، ويقوي الجسم الكونفدرالي لمزيد من الضغط النضالي والكفاحي على الوزارة من أجل الإيفاء بالتزامتها وأجرأة الاتفاقات المبرمة معها من طرف النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.
ومن جهته، شدد الكاتب الجهوي المنتخب، الرفيق النعمة الغازي، على أن المكتب الجهوي المُنتخب سيشكل خطوة مفصلية في ترتيب الصف الداخلي واستشراف المستقبل بثقة، إلى جانب فريق جهوي منسجم من المناضلات والمناضلين، عازم على الارتقاء بالعمل النقابي الجاد والمسؤول، وتمكين النقابة الوطنية للتعليم من المكانة التي تستحقها داخل المشهد النقابي، والدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية بجهة سوس ماسة.
