المساء نيوز- أبو محمد إلياس
أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية، اليوم السبت، بمقتل عنصر من قوات الأمن في غرب إيران، بعد تعرضه للطعن وإطلاق نار، وذلك في خضم موجة احتجاجات متواصلة دخلت يومها السابع، كانت قد اندلعت في البداية احتجاجاً على غلاء المعيشة قبل أن تتطور لاحقاً إلى مطالب ذات طابع سياسي.
ونقلت الوكالة عن بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني أن العنصر القتيل يُدعى علي عزيزي، وهو من قوات الباسيج، حيث لقي مصرعه خلال تجمع وصفته السلطات بـ”أعمال شغب مسلح”، شهدتها مدينة هرسين يوم الجمعة.
وبحسب المصادر الرسمية، فإن الاحتجاجات التي تفجّرت الخميس الماضي على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، سرعان ما امتدت إلى عدد من المحافظات، لا سيما في المناطق الريفية بغرب البلاد وجنوبها الغربي، وسط تصاعد حدة المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن.
وأشارت السلطات الإيرانية إلى سقوط قتلى من الطرفين، معلنة في حصيلة أولية مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، في ظل استمرار الاضطرابات واتساع رقعة الاحتجاجات.
وفي السياق ذاته، أفادت تقديرات مبنية على بيانات رسمية وتقارير إعلامية محلية بأن التظاهرات شملت، بدرجات متفاوتة، ما لا يقل عن 25 مدينة، أغلبها متوسطة الحجم، مع تسجيل مواجهات واحتكاكات في عدد من المناطق، الأمر الذي يعكس تصاعداً ملحوظاً في مستوى الاحتقان الاجتماعي والسياسي داخل البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية متزايدة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع في حال استمرار الاحتجاجات واتساع نطاقها خلال الأيام المقبلة.
