المساء نيوز – ليلى بهلولي
ارتباطًا بالمقال المنشور سابقًا حول تدبير ملفات الرخص المرضية والفحص الطبي المضاد بالمديرية الإقليمية لأكادير إداوتنان، وتكريسًا لمبدأ الأمانة المهنية وتحري الدقة في نقل المعطيات، يسرنا تقديم هذا التوضيح والتصويب للرأي العام.
في هذا السياق، نوّه السيد بشير الجرفي، الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل) بأكادير إداوتنان، بالتفاعل الإيجابي والمسؤول الذي أبدته مصالح المديرية الإقليمية مع هذا الملف؛ مؤكدًا استعدادها التام لمعالجة مختلف الحالات المطروحة في إطار من الحوار البناء والالتزام الصارم بالمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، وهو الموقف الذي حظي بالكثير من التقدير والارتياح.
وموازاة مع هذا التثمين، وجّه الكاتب الإقليمي دعوة صادقة إلى باقي المتدخلين، وعلى رأسهم اللجنة الطبية، تحثهم على مزيد من التنسيق والتعاون المشترك. وشدد الجرفي على ضرورة تسريع البت في الملفات المعروضة على أنظارها؛ تحصينًا للحقوق الإدارية والقانونية للشغيلة التعليمية، وتفاديا لأي أضرار مادية أو مهنية قد تطال الموظفين جراء الإطالة أو التأخير.
وفي سياق متصل، لم يفت المسؤول النقابي إثارة نقطة جوهرية تتعلق بالجانب الإنساني والظروف المحيطة باستقبال الموظفات والموظفين المحالين على الفحص. حيث ألح على وجوب إعادة النظر في الفضاء المخصص لهذا الغرض، واصفًا شروط الاستقبال الحالية بأنها لا ترقى لكرامة نساء ورجال التعليم، ولا تتماشى مع قيم الإدارة العمومية الحديثة القائمة على احترام المرتفقين؛ لاسيما وأن الأمر يتعلق بفئة تعاني أصلاً من وعكات صحية وتستوجب رعاية خاصة ومعاملة تليق بجهودها.
وإنصافًا للحقيقة، وتجسيدًا للمسار النضالي للسيد بشير الجرفي، فقد عرف الرجل منذ تحمله مسؤولية الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية للتعليم بأكادير إداوتنان بنهجه التواصلي الدائم والمسؤول مع المنابر الإعلامية الرصينة. متبنيًا قضايا الشغيلة التعليمية بصدق وموضوعية، وبعيدًا عن لغة المزايدات أو الإثارة، رغبة منه في إيصال صوت نساء ورجال التعليم بكل أمانة.
نؤكد أن الغاية الأسمى من إثارة هذا الموضوع لم تكن يومًا توجيه الاتهامات جزافًا، بل المساهمة الفعلية في حل الإشكالات بروح تشاركية، وتثمين المبادرات الإيجابية التي تكرس ثقافة الحوار المتبادل. ويبقى الأمل معقودًا على مواصلة هذا الزخم الإيجابي، عبر الاستجابة للملاحظات المطروحة، وعلى رأسها تسريع معالجة الملفات وتحسين شروط استقبال نساء ورجال التعليم بما يصون كرامتهم ويكرس قيم الإنصاف والشفافية.














