المساء نيوز -الحسين منصوري
سيدي إفني – في خطوة نوعية لتعزيز البنية التحتية الصحية بالعالم القروي، شهد إقليم سيدي إفني، يوم الأربعاء 20 ماي 2026، تدشين المستوصف القروي “ادبنداود” التابع لجماعة ميرلفت، تحت إشراف عامل الإقليم، وذلك ضمن المشاريع الممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويأتي هذا المشروع في سياق الاستراتيجية الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق النائية، وتخفيف معاناتهم مع التنقل الطويل نحو المراكز الحضرية للاستفادة من الرعاية الطبية. ويهدف المستوصف الجديد إلى تقديم الخدمات الصحية الأولية، والاستجابة للحالات المستعجلة، ومواكبة الحملات الصحية الوقائية بما يضمن تمتع السكان بصحة أفضل وجودة حياة أعلى.
وخلال حفل التدشين، أبرزت رئيسة المجلس الجماعي لميرلفت أن هذا الإنجاز يأتي في إطار الدينامية المستمرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تسعى إلى تحسين مستوى الخدمات الاجتماعية والصحية في القرى، ودعم التنمية المستدامة لفائدة الساكنة المحلية. وأضافت أن المستوصف يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية الصحية بالمنطقة، وسيساهم بشكل مباشر في تقليص معاناة الساكنة في حالات الطوارئ الطبية والحالات اليومية.
ويتميز المستوصف الجديد بتجهيزاته الطبية الحديثة، التي تشمل مختلف الاختصاصات الأساسية، إلى جانب طاقم طبي مؤهل قادر على تلبية احتياجات المرضى بفعالية. ويُرتقب أن يساهم هذا المشروع في تقليص معدلات الأمراض المرتبطة بنقص الخدمات الصحية، ويعزز الوعي الصحي بين السكان المحليين.
وتعتبر هذه المبادرة تجسيدًا حقيقيًا لجهود الدولة المغربية في دعم التنمية البشرية بالعالم القروي، وإعطاء أولوية لقطاع الصحة الذي يعد من الركائز الأساسية لتحقيق العدالة المجالية وتحسين مستوى عيش المواطنين.
كما أعرب عدد من سكان المنطقة عن ارتياحهم لهذا الإنجاز، مؤكدين أن وجود مستوصف قريب من الدواوير سيقلص عناء التنقل ويوفر لهم رعاية صحية أساسية دون الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة.
بهذا التدشين، تؤكد جماعة ميرلفت وعامل الإقليم التزامهما بـ تطوير الخدمات الأساسية وتحسين ظروف عيش سكان العالم القروي، بما يتماشى مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ورؤية التنمية الشاملة للمملكة.
