بقلم: عبدالله حافيظي السباعي
يوم السبت 9 مايو 2026 صباحا توجهت صحبة محمد فال ولد حرمة الملقب بولد الزعيم توجهنا صوب مكان إقامة معرض الكتاب المقام قرب فندق هيلتون سابقا وأمام أجمل واوسع واحسن حديقة هي حديقة محمد السادس…
خيام كبيرة الحجم كان يمكن تخصيص ثمن كرائها لبناء معرض كتاب في ضواحي الرباط بالطريقة التي يختارها المهندسون المختصون في هذا الميدان لاكن حب إهدار المال العام اهم عند البعض من ترشيده لان الترشيد لا يلد ذهبا ولا فظة، المعرض الدولي للكتاب مقام في منطقة استراتيجية في الرباط لاكن الزائر يعاني في الوصول الى المكان سواء كان راجلا او راكبا السياره الذي يعاني اين سيركن سيارته والتي يجب ان يركنها بين الفيلات السكنية وتح
يتحمل مسافة كبيرة للوصول الى باب معرض للكتاب —
جميل ان يقام هذا المعرض السنوي في،عاصمة المملكة الشريفة وترك المعارض التجارية للعاصمة الاقتصادية الدار البيضاءوالفلاحية لمكناسة الزيتونة الخيل للجديدة والصيد البحرى اليوتيس لاكادير، ،،،
يجب التفكير مستقبلا في بناء مقر دائم بكل المواصفات العالمية في منطقة خاصة وأرض الله واسعة —
لظروفي الصحية لم استطع القيام بجولة استطلاعية في دور الناشرين ودخلت مباشرة الى قاعة الندوات اول بناية مركبة على يسار المعرض ، وجدت ندوة حول ادب الرحلات علىوشك النهاية تعجبت كيف تصادفت مع هذه الندوة وانا مولع بأدب الرحلات اجد راحة كاملة في قرائة ادب الرحلات خاصة التي لها،علاقة بعالمنا العربي،،،
تدخلت تدخلا مقتضبا وقلت للسادة الحاضرين ان ادب الرحلات هو الذي يجمع بين كل المعلومات التاريخية والجغرافية والادب والنسب وكل الفنون الإنسانية لان صاحب الرحلة يتكلم في كل شيء بدون قيد او شرط …
كتبت عدة رحلات شخصية ونشرتها في كتابي الرحلات النورية الذي يحتوي على رحلات داخل المملكة نظمناها في إطار جمعية الشرفاء أبناء ابي السباع ، ورحلات الى موريتانيا وليبيا وسوريا العراق نظمتها في اطار الرابطة العالمية للشرفاء الادارسة،،،
تلت ندوة الرحلات ندوة حول الصحفي والاديب المخضرم الموريتاني الأصل المغربي الجنسية العربي الاتجاه الاستذ محمد باهي هذا الرجل النابغة الموسعي الصحفي الناجح الروائي السياسي الغير المفهوم الاتجاه المتحوب تحزبا غير مفهوم هو ابن شفيط من منطقة الترارزة وسط موريتانيا من أسرة علم وبركة …
باهي اسم اختصار،لمحمد فال ولد بابا ولد أحمدبيبا الذي،سمي عليه وهومن كبارالعلماء،الذي،ورث،مشيخة سيدي العربي بن السايح دفين الرباط … باهي الاديب الصحفي الموسعي،هو ابن اخت الزعيم حرمة ولد بابنا العلوي حفظ القرآن وظهر نبوغه مبكرا ، عمل صحفيا ناجحا في الجزائر ومصر والعراق … كنا ننظر كل أربعاء وصول رسالة باريس التى كنا نقراها بنهم ونحن طلبة في المدرسة الادارية وكانت جريدة المحرر والاتحاد الاشتراكي تباع عن آخرها زمن الصحافة الورقية الناجحة …
أسرة الفقيد باهي وابناء عموما الشناقطة يتساءلون من أعطى الخق للسيد بودرقة لاستحواذ على ترات باهي طبعه وبيعه وإقامة الندوات باسمه بدون استشارة من له علاقة به وأسرته وبناته و زوجته الذين لا يذكرون لا من بعيد ولا من قريب …سالت بودرقة عن اهم رواية كتبها باهي حول رمال الصحراء وقال لي بأنها تحت الطبع ،،،
في مساء نفس اليوم حضرت صحبة ولد الزعيم جلسة خاصة حول مصير وتجربة حياة مثقف كبير وسياسي ومشاغب مجازي فرض نفسه بثقافنه وصفاء،محتده وعدم خوفه في قول الحق لومة لائم انه الاستاذ،العصامي الدكتور البشير الدخيل التهالي الركيبي الادريسي،الحسني . ناضل في الضفة الأخرى وعمل دبلومسيا وسفيرا في بداية النضال الا ان كلامه وانتقاداته اللادعة لرجال الثورة اعادته الى دنيا العلم والتحصيل في التعليم الاولي لعب ابن اخته العامل الخليل دخيل دورا مهما في اقناعه للرجوع الى بلده المغرب الا ان رجوعه أوقف طموحه الا محدود انتظر التعيين في منصب سامي واعطوه منصب إداري محدود الافق ، كان يحزن في نفسه ويتعذب في صمت لانه يرى بأم عينيه من هم اقل منه ثقافة وجاها ونسبا يعينون في،أعلى المناصب وبظهير شريف بينما بقي هو يبحث عن المجهول في مجتمع مدني لا حدود له ولا يساعد في الوصول الى المبتغي،الصحفي الذي حاور البشير الدخيل لم يكن في المستوى المطلوب ولم يستطع صبر انغوار هذه الشخصية الفدة الصحراوية التي لا زالت لم تقل كلمتها الأخيرة،،،
شكرا لإدارة معرض الكتاب وعلى رأسه الدكتورة غزلان دروس مديرة الكتاب بوزارة الثقافة التي،نجحت نجاحا باهرا في تنظيم هذا المعرض الذي يعتبر أنجح دورة للمعرض عبر السنوات الماضية وشكرا لها على تقديم درع المعرض للمثقف الصحراوي البشير دخيل التهالي الرقيبي الادريسي الحسني …
وحرر في رباط الفتح في غرة يوم الأحد 10 مايو 2026
