المساء نيوز -عبد الله ضريبينة
تشهد منطقة حي لالة أمينة، بالقرب من مسجد البلدية بمدينة الصويرة، حالة من القلق المتزايد في صفوف الساكنة، بسبب ما وصفوه بوضعية خطيرة تهدد سلامة المواطنين، نتيجة استغلال جنبات أحد الحمّامات الخاصة بالنساء لتخزين أخشاب ومواد قابلة للاشتعال في فضاء مكشوف.
وبحسب إفادات متطابقة من قاطنين بالحي، فإن هذه الأخشاب يتم تكديسها بشكل عشوائي ودون احترام لأدنى شروط السلامة، ما يرفع من احتمالية اندلاع حريق في أي لحظة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو بفعل تماس كهربائي أو سلوك غير مسؤول. وهو ما قد يؤدي إلى كارثة حقيقية، بالنظر إلى قرب الموقع من منازل سكنية ومرفق ديني يعرف توافد عدد مهم من المواطنين.
وتساءل عدد من المتضررين عن أسباب استمرار هذا الوضع “الخطير” في ظل غياب تدخل فعلي من الجهات المعنية، رغم أن الأمر يجري، حسب تعبيرهم، “أمام أعين السلطات المحلية”، معتبرين أن ذلك يعكس خللاً في مراقبة احترام شروط السلامة داخل الفضاءات الحضرية.
وفي هذا السياق، طالبت فعاليات محلية وساكنة الحي بضرورة تدخل عاجل من طرف عامل عمالة الصويرة، لفتح تحقيق ميداني في الموضوع، وتحديد المسؤوليات القانونية، مع إلزام الجهة المستغلة للحمّام باحترام الضوابط المعمول بها في ما يتعلق بالسلامة والوقاية من الحرائق.
كما شدد المتحدثون على أهمية تفعيل دور لجان المراقبة المختلطة، واتخاذ الإجراءات الزجرية اللازمة في حق كل من يستهين بأرواح المواطنين، مؤكدين أن الوقاية تظل السبيل الأنجع لتفادي كوارث قد تكون عواقبها وخيمة.
ويظل السؤال المطروح: هل تتحرك السلطات المعنية في الوقت المناسب لرفع هذا الخطر المحدق، أم أن الأمر سيظل رهين الانتظار إلى حين وقوع ما لا تُحمد عقباه؟
