في ضربة أمنية جديدة تؤكد يقظة الأجهزة المغربية، تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، زوال يوم الخميس 23 أبريل الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي لكمية كبيرة من المؤثرات العقلية، بلغت 19 ألفًا و100 قرص مهلوس من نوع “إكستازي”.
العملية النوعية جاءت إثر مراقبة دقيقة لسيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مغربية، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث أسفرت عملية التفتيش عن اكتشاف الشحنة المحظورة مخبأة بإحكام داخل عشر علب مخصصة لمنتجات غذائية، في أسلوب تمويهي يكشف عن احترافية الشبكات الإجرامية التي تنشط عبر الحدود.
وقد أسفرت هذه العملية عن توقيف سائق السيارة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 55 سنة، جرى إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وتحديد باقي المتورطين المفترضين في هذه الشبكة.
وتندرج هذه العملية في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية المغربية لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، والتصدي الحازم لكافة أشكال الجريمة العابرة للحدود، في معركة مفتوحة لحماية الأمن العام وتجفيف منابع الاتجار غير المشروع.
مرة أخرى، يبعث ميناء طنجة المتوسط برسالة واضحة: لا تساهل مع شبكات التهريب، ولا مجال لاختراق الحدود المغربية أمام محاولات ترويج السموم .
