في إطار تأمين فعاليات مهرجان أزوران، برز بشكل لافت الحضور الميداني القوي لرئيس سرية الدرك الملكي بتسينت، لاجودان خالد شعايب، الذي أشرف بشكل مباشر وميداني على مختلف التدابير الأمنية، في مشهد يعكس روح المسؤولية والانضباط وحسن القيادة.
وقد تميز هذا الحضور بقيادة محكمة وتنسيق دقيق مع مختلف العناصر، حيث أبان لاجودان خالد شعايب عن كفاءة ميدانية عالية في تدبير الوضع الأمني، مع تتبع مستمر لكل مجريات الحدث، مما ساهم في تأمين فضاءات المهرجان وضمان مرور فعالياته في ظروف منظمة وآمنة.
كما أظهرت عناصر سرية الدرك الملكي، تحت إشرافه، جاهزية مهنية وانخراطًا جادًا في أداء المهام، من خلال تدخلات سريعة وفعالة عند الحاجة، وتواجد ميداني مستمر ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى الزوار والمشاركين.

هذا الأداء الميداني يعكس نموذجًا متقدمًا في القيادة القريبة من الميدان، حيث يتجسد الانضباط واليقظة في أبهى صورها، ويبرز الدور الحيوي الذي تلعبه سرية الدرك الملكي بتسينت في إنجاح مختلف التظاهرات الكبرى، من خلال التنسيق المحكم مع باقي المتدخلين.

وتبقى هذه الجهود محل إشادة وتقدير، لما تعكسه من تفانٍ في خدمة الوطن والمواطن، وسهر دائم على ضمان الأمن والاستقرار في مختلف المناسبات .
ويُجسّد حضور لاجودان خالد شعيب الميداني صورة القائد الذي لا يكتفي بالتوجيه من بعيد، بل يكون في قلب الحدث، قريبًا من عناصره ومتابعًا لكل التفاصيل الدقيقة على أرض الميدان. فقد أبان خلال مختلف مراحل تأمين مهرجان أزوران عن حسّ أمني عالٍ ويقظة دائمة، جعلت من تدخله عنصرًا حاسمًا في فرض النظام وتعزيز الانضباط، في تجسيد واضح لروح المسؤولية والالتزام بخدمة الصالح العام .
