مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت ملامح الحراك السياسي تتضح في مدينة أكادير، حيث يبرز اسم زينة إد حلي كواحدة من أبرز الوجوه الشابة الواعدة التي تحظى باهتمام متزايد في الأوساط المحلية والسياسية. زينة إد حلي محامية تتمتع بخبرة مهنية واسعة، أهلتها لفهم طبيعة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المنطقة.
خبرتها القانونية لم تقتصر على ممارسة المحاماة فحسب، بل امتدت لتشمل العمل عن قرب مع المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني، مما أكسبها قدرة على التعاطي مع إشكالات المجتمع وفهم تطلعاته اليومية.
تنحدر زينة إد حلي من أسرة لها حضور بارز في المجال الاقتصادي بجهة سوس، إذ يعد والدها رجل أعمال عصامي أنجز عدة مشاريع استثمارية متنوعة أثرت إيجابا على المنطقة. هذه الخلفية منحتها معرفة معمقة بقضايا الاستثمار والتنمية، بالإضافة إلى شبكة علاقات واسعة واطلاعاً على تحديات النمو الاقتصادي المحلي، ما يجعلها قادرة على الجمع بين البعد القانوني والاقتصادي في مقاربتها للقضايا العامة.
ويكتسب اسم زينة إد حلي زخما خاصا بعد حصولها على التزكية في دائرة انتخابية سبق أن ارتبط اسمها بالسياسي المعروف عزيز أخنوش، وهو ما يعكس توجه الحزب نحو منح الفرصة للكفاءات الجديدة، لا سيما الشابة والنسائية، للمساهمة بفعالية في تدبير الشأن العام، ويبرز أيضا الرغبة في ضخ دماء جديدة في المشهد السياسي المحلي بما يعكس روح التحول والابتكار.
ويرى المتتبعون أن حضور زينة إد حلي يعكس تغيّرات مهمة في المشهد السياسي بأكادير، يتمثل أبرزها في الاهتمام بالطاقات الشابة وتمكين المرأة من ممارسة دورها في قيادة الملفات المجتمعية والتنموية. مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية، يظل اسمها من بين الأسماء التي يُرتقب أن تلعب دورا بارزا في المرحلة المقبلة، لاسيما وأن برامجها ومقاربتها السياسية تعكس استجابة لتطلعات الساكنة، سواء في مجالات التنمية الاقتصادية أو تحسين الخدمات الاجتماعية، مما يجعل منها شخصية مؤهلة لترك بصمة واضحة في العمل العام بالمنطقة.
وتتمثل قوة زينة إد حلي في قدرتها على بناء جسر من الثقة بين المؤسسات السياسية والمواطنين، عبر التزامها بمبادئ الشفافية والمساءلة في العمل العام. حضورها في الفعاليات المحلية والمجتمعية يعكس اهتمامها بالاستماع إلى هموم الساكنة والعمل على تقديم حلول عملية، مما يجعل صوتها مؤثراً في رسم السياسات المحلية.
كما أن الرهان على كفاءتها لا يقتصر على خلفيتها القانونية والاقتصادية، بل يمتد إلى قدرتها على إحداث دينامية سياسية جديدة، من خلال تحفيز مشاركة الشباب والنساء في العمل العام، وتعزيز الشراكات بين القطاع العام والخاص، بما يسهم في دفع عجلة التنمية وتعزيز الاستقرار المجتمعي في جهة سوس. هذه المقاربة تجعل من زينة أد حلي أحد الأسماء الأكثر قدرة على التأثير في مستقبل المدينة والمنطقة بأكملها.
