المساء نيوز – أنس نويتي / جهة مراكش آسفي
في تدخل أمني سريع يعكس مستوى عالياً من الجاهزية واليقظة الميدانية، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بمدينة تامنصورت، مساء اليوم، من توقيف شخص مبحوث عنه، مصنف ضمن فئة “المسجلين خطر”، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المقرون بالسرقة، إضافة إلى الاشتباه في قيامه بالتحرش بامرأة متزوجة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر أقدم على ارتكاب أفعال إجرامية اتسمت بالعنف، حيث قام بالاعتداء جسدياً على أحد الضحايا قبل أن يسلبه بعض ممتلكاته، فيما تشير معطيات أولية إلى تورطه كذلك في سلوكيات تمس بالحرمة المعنوية لامرأة متزوجة. وبعد تنفيذ أفعاله، حاول الفرار والتواري عن الأنظار لتفادي الملاحقة الأمنية.
غير أن يقظة عناصر الدرك الملكي مكنت من تعقب تحركات المشتبه فيه في وقت وجيز، حيث تم تحديد مكان تواجده وتوقيفه بعد ساعات قليلة فقط من وقوع الأفعال المنسوبة إليه، في تدخل يعكس سرعة التفاعل مع الشكايات والبلاغات الواردة على المصالح المختصة.
وتكتسي هذه القضية طابعاً خاصاً بالنظر إلى تعدد الأفعال الإجرامية المرتبطة بها، إذ لا تقتصر على السرقة بالعنف فحسب، بل تمتد إلى الاعتداء الجسدي والمس بالسلامة المعنوية للضحايا، ما يجعلها ضمن القضايا التي تستوجب تعاملاً حازماً في إطار المساطر القانونية الجاري بها العمل.
ويأتي هذا التدخل الأمني في سياق يوم ميداني متعب ومكثف لعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بتامنصورت، التي ظلت في حالة استنفار منذ الساعات الأولى من اليوم، من خلال مباشرة تدخلات متعددة مرتبطة بحفظ الأمن والنظام العام، والتفاعل مع شكايات المواطنين، وتعقب بعض المشتبه فيهم في قضايا مختلفة.
ويبرز هذا التحرك الأمني المكثف حجم الجهود التي تبذلها عناصر الدرك الملكي على مستوى تامنصورت، في إطار المقاربة الاستباقية الرامية إلى محاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة، عبر الرصد الميداني والتدخل الفوري عند الضرورة.
ومن المرتقب أن يتم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث لكشف كافة ظروف وملابسات القضية، وتحديد ما إذا كانت هناك أفعال إجرامية أخرى أو ضحايا إضافيون محتملون.
