ب
قلم : عبدالله حافيظي السباعي
قلم : عبدالله حافيظي السباعيماذا يريد الوزير وهبي الوصول اليه وتحقيقه في مسيرته الوزارية العجيبة الغريبة ؟
هل كل الوزراء الذين تعاقبوا على هذه الوزارة السيادية لم تكن لهم نفس الحمية ؟
لماذا هو من سولت له نفسه ان يحارب على كل الجبهات ؟
هل يريد ان خلده التاريخ على انه هو من فتح كل ملفات الوزارة لإيجاد حول ناجعة لها ؟
هل كانت كل المهن التابعة لوزارة العدل غير صالحة للعمل في الماضي والحاضر ليتكفل هو إصلاحها مستقبلا ؟
لماذا فتح الوزير وهبي ملف المحاماة وهو ابن المهنة وابن الدار ؟ إلا انه جوبه بمقاومة شرسة من اصدقائه وابناء جلدته ومهنته وسحب منه الملف في واضحة النهار من طرف رئيس الحكومة ولم يرعوي …
وهاهو حاليا دخل في معركة جديدة مع سلك العدول الذي دخل في إضراب غير محدود والجميع ينتظر تدخل رئيس الحكومة لإنقاذ ما يمكن انقاذه قبل ان تصل الأمور إلى ما لا تحمد عقباه …

ستة ايام إضراب سابقا ت، تسعة عشر يوم إضراب حاليا الذي سينتهي تاسع ابريل المقبل ، وبعده وقفة احتجاجية امام وزارة العدل ، وبعد ذلك الاعتصام بضريح محمد الخامس لقرائة اللطيف وصحيح البخاري ….
هناك عدول اصدقاء يعيشون شظف العيش ولا يملكون قوت يومهم وزاد الإضراب من مآسيهم وهم لا يعرفون متى ستنتهي هذه المعانات …
العدلية كانت اقدس مهنة لا يمارسها إلا الفقهاء والعلماء الاجلاء ففتح بابها على مصرعيه ليرتادها من هب ودب ويسومها كل مفلس …
ماذا سيخسر الوزير وهبي إذا ترك مهنة العدالةِ على حالها ولا يرمي بها إلى الهاوية ولماذا قبل للموثقين ما لم يقبله للعدول انه الكيل بمكيالين …
معارك اخرى تنتظر وزير العدل وهبي مع الموثقين وكتاب الضبط المفوضين و القضائيين، فهل الستة اشهر البقية من عمر هذه الحكومة كافية لان تجعل من وهبي سبرمان وزارة العدل ؟
العدول يضعون أيديهم على قلوبهم وهم لا ينتظرون إلا تدخلا ملكيا ساميا لإنصافهم وإنقاذهم من الضياع ، بعد ان تاخر رئيس الحكومة في التدخل كما فعل مع ملف المحامين …
لماذا لم يتدخل رئيس الحكومة لإنقاذ ملف العدول كما انقد ملف المحاماة ؟
الجميع ينتظر والانتظار ضريبة فرضها الزمان على الجميع …
وغدا لناظره قريب …
وحرر برباط الفتح في غرة يوم الخميس 26 ماي 2026
