المساء نيوز – الحسين المنصوري
تشهد مدينة بويزكارن خلال الفترة الأخيرة حركية أمنية متزايدة، تعكس تحولًا ملحوظًا في أساليب التدخل والمراقبة الميدانية، تقودها مصالح الدرك الملكي تحت إشراف السلطة المحلية. وقد خلفت هذه الدينامية الجديدة أثرًا إيجابيًا على مستوى الإحساس العام بالأمن، حيث بدأت ملامح الطمأنينة تعود تدريجيًا إلى الفضاءات العامة وشوارع المدينة.
وتندرج هذه التحركات في إطار مقاربة أمنية استباقية، تقوم على تكثيف الدوريات، وتعزيز الحضور الميداني، والتفاعل السريع مع مختلف القضايا والشكايات، وهو ما ساهم في تضييق الخناق على عدد من السلوكات المنحرفة التي كانت تؤرق الساكنة. كما تعكس هذه الجهود وعيًا متزايدًا بأهمية الأمن كركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المحلية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه المجهودات، رغم أهميتها، تتطلب الاستمرارية وتنسيقًا أكبر مع مختلف الفاعلين، بما في ذلك المجتمع المدني، من أجل ترسيخ ثقافة أمنية جماعية قائمة على التعاون واليقظة المشتركة.
وفي هذا السياق، يبقى الرهان قائمًا على تعزيز هذه المكتسبات وضمان استدامتها، بما يحقق التوازن بين الصرامة في تطبيق القانون واحترام الحقوق والحريات، في إطار دولة الحق والقانون.
حفظ الله رجال الدرك الملكي، وسدد خطاهم، لما فيه أمن واستقرار الوطن والمواطن .
